الحدثوطني

انطلاق دورة تكوينية وطنية لفائدة مسيري مدارس التكوين في الصناعة التقليدية

أشرف مدير التكوين وتثمين الموارد البشرية، إلى جانب المكلف بتسيير المديرية العامة للصناعة التقليدية والحرف، ومدير التنظيم والشؤون القانونية والوثائق، وبحضور ممثل عن وزارة التكوين والتعليم المهنيين، على انطلاق الدورة التكوينية الموجهة لفائدة مسيري مدارس التكوين وتحسين المستوى التابعة لغرف الصناعة التقليدية والحرف عبر الولايات، وذلك بالمعاهد الجهوية للتكوين والتعليم المهنيين بكل من المدية وسطيف وسيدي بلعباس، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 جوان الجاري، تنفيذا لتعليمات وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، وتجسيدا للاتفاق المبرم بين قطاعي السياحة والصناعة التقليدية والتكوين والتعليم المهنيين.

وأكد ممثلو وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، في الكلمة الافتتاحية، أن هذه الدورة تجسد توجه القطاع نحو الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير السياحة والصناعة التقليدية، انسجاما مع توجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى ترقية القطاع كمورد اقتصادي بديل ومستدام، وتنفيذا لتعليمات الوزيرة المتعلقة بتكوين المهنيين والحرفيين والفاعلين في القطاع، بما يسهم في تحسين الخدمات والارتقاء بالسياحة الوطنية.

وأوضح المتدخلون أن تنظيم هذه الدورة يندرج ضمن جهود الوزارة الرامية إلى توحيد وتنسيق عمليات التكوين بين مختلف مدارس التكوين وتحسين المستوى التابعة لغرف الصناعة التقليدية والحرف عبر الولايات، من خلال اعتماد مقاربة موحدة وتبادل الخبرات وتوحيد البرامج التكوينية، بما يعزز دور هذه المدارس في المحافظة على الحرف التقليدية وصون الهوية الوطنية، إلى جانب تطوير مهارات الحرفيين وإدماج الشباب في سوق العمل.

وتهدف الدورة إلى تحسين أداء مسيري مدارس التكوين من خلال تمكينهم من أدوات وأساليب حديثة في التسيير الإداري والبيداغوجي، بما يساعدهم على إعداد برامج تكوينية تستجيب لاحتياجات الميدان وتواكب متطلبات سوق العمل، فضلا عن تنمية مهارات القيادة والاتصال وإدارة الاجتماعات وحل النزاعات واتخاذ القرار.

ويتضمن البرنامج التكويني عدة محاور، أبرزها تحديث آليات التسيير الإداري بالاعتماد على أدوات الإدارة الاستراتيجية، وتطوير التسيير البيداغوجي بما يضمن مواءمة برامج التكوين مع المعايير الحديثة ومتطلبات السوق، إلى جانب التكوين في مجالات الإعلام والترويج والتسويق، خاصة عبر وسائط التواصل الاجتماعي، فضلا عن التعريف بمفاهيم الجودة ومؤشرات قياس الأداء وإعداد خطط التحسين وتقييم النشاط التكويني.

كما يتخلل برنامج الدورة تنظيم ورشات تطبيقية ودراسات حالة وورشات حية، بما يتيح للمشاركين تجسيد المعارف النظرية ميدانيا وتعزيز كفاءاتهم في تسيير مدارس التكوين وتحسين المستوى، بما ينعكس إيجابا على جودة التكوين الموجه للحرفيين عبر مختلف ولايات الوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: