
أسامة شعيب
في إطار تنفيذ مخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي لسنة 2025-2026، وتنفيذاً لاستراتيجية تعزيز الروابط بين المؤسسة العسكرية ومختلف شرائح المجتمع، نظّمت قيادة القوات البحرية بالناحية العسكرية الثانية عبر مصلحة الاتصال أبواباً مفتوحة على المصلحة الوطنية لحرس السواحل.
وانطلقت هذه التظاهرة خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 05 أفريل 2026، على مستوى المجموعات الإقليمية لحرس السواحل عبر مختلف السواحل الجزائرية، حيث تهدف إلى تقريب المواطن من مهام هذا السلك الحيوي وإبراز دوره في حماية السيادة الوطنية في الفضاء البحري.
وفي هذا السياق، سمحت هذه المبادرة للجمهور بالتعرّف عن قرب على مختلف الأدوار التي تضطلع بها القوات البحرية، لاسيما في مجال مراقبة السواحل، والتصدي لمخاطر البحر، وكذا عمليات البحث والإنقاذ التي تُنفّذ في مختلف الظروف.
كما تخللت البرنامج تقديم عروض ميدانية وشرح لمختلف الوسائل البحرية والبرية التي تعتمدها مصالح حرس السواحل، وهو ما لقي إقبالاً واسعاً من طرف المواطنين وممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذين استحسنوا هذه الخطوة التواصلية التي تعكس شفافية المؤسسة العسكرية وانفتاحها على محيطها.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من النشاطات الاتصالية التي يسعى من خلالها الجيش الوطني الشعبي إلى تعزيز ثقافة القرب، وترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسساته الأمنية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بحماية الحدود البحرية.















