الحدثوطني

وزير التربية يشرف على انطلاق الطبعة الثالثة لأولمبياد الرياضيات 2026

مسابقة رقمية لتوظيف 40.500 أستاذ في مختلف المستويات

أشرف وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، صبيحة اليوم السبت، على انطلاق الطبعة الثالثة للأولمبياد الجزائرية للرياضيات بعنوان سنة 2026، من متوسطة الإخوة العمراني بالأبيار، ومن ثانوية المقراني ببن عكنون، بالجزائر العاصمة.

وأوضح السيد الوزير في تصريحه للإعلام أن تنظيم هذه الأولمبياد يندرج في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى انتقاء وتحضير النخب الوطنية، لتمثيل الجزائر في مختلف المنافسات الدولية والإقليمية والقارية في مجال الرياضيات. وأكد أن هذه المنافسة تمنح التلاميذ الفرصة لإظهار قدراتهم في بيئة تنافسية، مستذكراً النتائج المتميزة التي حققها أبناء الجزائر في المنافسات الدولية السابقة.

وأشار الوزير إلى أن هذه الطبعة تشمل تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط المتحصلين على معدل يساوي أو يفوق 18/20 في مادة الرياضيات، بالإضافة إلى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي، وهم تلاميذ السنة الأولى ثانوي جذع مشترك علوم وتكنولوجيا، وتلاميذ السنة الثانية ثانوي في شعب الرياضيات، التقني رياضي، والعلوم التجريبية، الذين حصلوا على معدل يساوي أو يفوق 17/20 في مادة الرياضيات خلال الفصل الأول من السنة الدراسية 2025-2026.

وبخصوص عدد المشاركين، بيّن السيد الوزير أن عددهم بلغ 284 307 تلميذًا من مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي، موزعين على 1003 مركز إجراء عبر مختلف ولايات الوطن، في أجواء اتسمت بالحماس وروح التنافس، وبحضور داعم للأولياء.

وأضاف أن الهدف من هذه المبادرة هو انتقاء نخبة من التلاميذ المتميزين لإخضاعهم لاحقًا لبرامج تكوين وتدريب ومرافقة يشرف عليها خبراء مختصون، تمهيدًا لمشاركتهم لتمثيل الجزائر في المنافسات الدولية.

وفي ختام تصريحه، أكد السيد الوزير حرص وزارة التربية الوطنية على متابعة تنظيم هذا النشاط، وتمكين التلاميذ من المنافسة في ظروف مناسبة، مع توفير الدعم اللازم لمرافقتهم في رحلتهم العلمية.

وعلى هامش الحدث، تطرق الوزير إلى جملة من الملفات المرتبطة بالقطاع، مذكّرًا بمواصلة مرافقة مسابقة الابتكار المدرسي التي ستنطلق أدوارها خلال الفترة الممتدة من جانفي إلى أفريل، إلى جانب متابعة المنافسة الوطنية بين الثانويات التي بلغت مرحلتها الوطنية، حيث ستنطلق أولى منافسات الدور الربع النهائي يوم الثلاثاء 20 جانفي 2026.

كما أشار الوزير إلى مسابقة توظيف الأساتذة، التي توفر 40500 منصبًا في مختلف المستويات التعليمية، مؤكدًا أنها مسابقة رقمية بالكامل، تُجرى في إطار من الشفافية والوضوح، مع الحرص على مرافقة المترشحين والرد على انشغالاتهم بصفة يومية.

وفي السياق ذاته، أعلن عن مسابقات أخرى خلال سنة 2026 لتغطية احتياجات القطاع من الأساتذة، إلى جانب تنظيم مسابقات مهنية لفائدة باقي الأسلاك لتعزيز التأطير البيداغوجي والإداري للمؤسسات التربوية.

وأكد السيد الوزير مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع بمختلف أسلاكهم، تثمينًا للمكاسب المحققة في إطار القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية، مع مواصلة التشاور والاستماع إلى المنظمات النقابية تحضيرًا لمشروع تعديلي يهدف إلى تعزيز هذه المكاسب، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى الاعتناء بموظفي قطاع التربية الوطنية. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: