
استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، اليوم الاثنين، بمقر الوزارة، وفدا من سلطة ضبط قطاع النفط للمصب بجمهورية تشاد، برئاسة مديرها العام السيد حسان أدوم يونوسمي، وذلك بحضور رئيس سلطة ضبط المحروقات السيد أمين رميني وعدد من إطارات القطاع.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وتشاد في مجال المحروقات، ومتابعة تنفيذ مخرجات الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها بين البلدين، خاصة في مجالات التنظيم والضبط وتطوير مختلف أنشطة الصناعة النفطية والغازية.
وخلال المحادثات، أشاد وزير الدولة بالمستوى المتميز للعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وتشاد، مؤكدا التزام الجزائر، بتوجيهات رئيس الجمهورية، بدعم التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة في إطار الشراكة جنوب–جنوب، من خلال تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة.
كما تناول اللقاء واقع وآفاق التعاون بين سلطة ضبط المحروقات الجزائرية ونظيرتها التشادية، حيث تم التطرق إلى آليات تطوير التعاون في مجالات تنظيم أنشطة المصب للمحروقات، والتكرير، والتخزين، وتوزيع المنتجات البترولية، إلى جانب السلامة الصناعية، وحماية البيئة، والرقمنة، والحوكمة، ومراقبة جودة المنتجات النفطية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن تنفيذ بروتوكول التعاون الموقع بين الهيئتين في 23 أفريل 2026 بالجزائر العاصمة، والرامي إلى تعزيز التعاون التقني والمؤسساتي وتبادل المعارف والخبرات بين الجانبين.
وفي هذا السياق، تستضيف سلطة ضبط المحروقات الجزائرية وفدا تشاديا خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 17 جوان 2026، حيث يتضمن برنامج الزيارة تنظيم ورشات عمل تقنية مشتركة وزيارات ميدانية لعدد من المنشآت الصناعية واللوجستية التابعة لقطاع المحروقات، بهدف الاطلاع على التجربة الجزائرية والاستفادة من أفضل الممارسات المعتمدة في مجالات التكرير والتخزين والتوزيع.
وأكد وزير الدولة، في ختام اللقاء، استعداد الجزائر لمواصلة مرافقة جمهورية تشاد في تطوير قطاعها الطاقوي، من خلال تسخير الخبرات التي تمتلكها المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها سوناطراك وسلطة ضبط المحروقات والمعهد الجزائري للبترول، بما يسهم في تعزيز قدرات الكفاءات التشادية ودعم مشاريعها الاستراتيجية في مجال الطاقة.














