تأخر مشاريع المقرات الإدارية بقسنطينة يثير استياء الوالي ويعجّل بإجراءات ردعية

وسط متابعة ميدانية صارمة لمشاريع البنى التحتية الإدارية، وقف والي قسنطينية عبد الخالق صيودة، هذا الخميس، على واقع عدد من الأوراش الحيوية التي يُعوَّل عليها لتعزيز المرافق العمومية وتحسين جودة الخدمة للمواطن، غير أن نسب الإنجاز الضعيفة التي لم تتجاوز 9٪ في بعض المشاريع فجّرت حالة استياء واضحة، عجّلت بتوجيه إعذارات رسمية للمقاولات ومكاتب الدراسات مع فرض رزنامة دقيقة لتدارك التأخر.
وشملت المحطة الأولى من الزيارة مشروع المقر الجديد لولاية قسنطينة بعين الباي (العيفور) بزواغي سليمان، حيث شدّد الوالي على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال بعد تسجيل تأخر ملحوظ، ملوّحًا بتفعيل الإجراءات الإدارية والتنظيمية المعمول بها. كما عاين مشروع مقر إقامة الولاية، المخصّص له غلاف مالي يقارب 60 مليار سنتيم، وأمر باتخاذ التدابير الردعية ذاتها لضمان احترام الآجال التعاقدية. وضمن المجمع الإداري ذاته، اطّلع على ورشة إنجاز مقر دائرة قسنطينة الجديد، الذي يعرف بدوره تعثّرًا في التجسيد استدعى توجيه إعذار للمقاولة المكلفة بالإنجاز.
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الزيارة التفقدية جرت بحضور الأمين العام للولاية، ورئيس الدائرة، ورئيس بلدية قسنطينة، إلى جانب مديري القطاعات المعنية وإطارات الإدارة المحلية.














