
وجّه رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، عشية الذكرى الـ68 لأحداث ساقية سيدي يوسف، تحية إجلال وإكبار لشهداء الشعبين الجزائري والتونسي، مستحضراً تلك الأحداث الأليمة التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ النضال المشترك ضد الاستعمار الفرنسي.
وقال السيد بوغالي، في تغريدة له على حسابه الرسمي، “في الذكرى الـ68 لمجازر ساقية سيدي يوسف. نستحضر الجريمة النكراء التي امتزجت فيها دماء الجزائريين والتونسيين في كفاحٍ مشترك ضد الاستعمار، محطة تاريخية جسّدت أسمى معاني التضامن والجيرة الصادقة. درسٌ خالد في الوحدة والصمود. رحم الله الشهداء، ودامت أخوّة الجزائر وتونس.”
وأشار إلى أن هذه الأحداث المؤلمة تمثل منارة في التاريخ النضالي المشترك، مؤكداً أنّ إحيائها سنوياً يعكس أسمى معاني التضامن والتآخي بين الشعبين الشقيقين، ومشدداً على أنّ ما حدث في ساقية سيدي يوسف يبرز همجية الاستعمار الفرنسي وسياساته الوحشية، التي شملت القمع الجماعي واستهداف المدنيين العزل بأسلحة محرّمة، وأسفرت عن استشهاد العشرات وجرح المئات من الجزائريين والتونسيين نتيجة الهجوم الذي وقع في 8 فيفري 1958.
واختتم رئيس المجلس الشعبي الوطني بتأكيده أنّ ذكرى ساقية سيدي يوسف تبقى رمزاً للتلاحم والوحدة، ومصدر إلهام للأجيال المقبلة في ترسيخ قيم الحرية والكرامة الوطنية، مستذكراً تضحيات الشهداء الذين وهبوا أرواحهم فداء للوطن، ومشدداً على استمرار تعزيز التعاون الأخوي بين الجزائر وتونس في مواجهة التحديات وبناء مستقبل مشترك.














