
أطلقت السلطات المحلية في ولايتي ميلة وقسنطينة اليوم سلسلة مشاريع تنموية حيوية في قطاع الأشغال العمومية، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتخفيف الضغط المروري على المحاور الرئيسية.
وفي ولاية ميلة، انطلقت أشغال ازدواجية الطريق الوطني رقم 27 الممتد من حدود ولايتي قسنطينة وميلة باتجاه بلدية القرارم، مقسمة إلى حصتين، الأولى بطول 5 كلم من النقطة الكيلومترية 27,400 إلى 32,400 وبمدة تنفيذ 14 شهرًا، والثانية بطول 3,3 كلم من النقطة 32,400 إلى 35,700 خلال 12 شهرًا، وذلك لتعزيز السلامة المرورية وتسهيل حركة المركبات على هذا المحور الحيوي.
أما في ولاية قسنطينة، فقد تم وضع حيز الخدمة أشغال تهيئة مدخل القطب الحضري علي منجلي وربطه بالمنشأة الفنية العابرة للطريق السيار شرق-غرب، مما يساهم في تدعيم مداخل المدينة وتحسين شبكة الطرق بشكل ملموس. كما تم افتتاح النفق الأرضي في حي 900 مسكن بالطريق الوطني رقم 03، ليخفف من الازدحام ويحسن انسيابية حركة السير على هذا المحور الاستراتيجي.
وعلى محور آخر من المدينة، أعطيت إشارة انطلاق نفق أرضي جديد في حي سيساوي بالطريق الوطني رقم 03، الذي يعتبر نقطة سوداء بسبب كثافة المركبات الثقيلة، ويأتي هذا المشروع ضمن خطة شاملة لفك الضغط عن هذا المحور وتحسين السلامة المرورية.
وبالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق مشروع المحول الاجتنابي المزدوج الرابط بين مدينة علي منجلي عبر التوسعة الجنوبية ومنطقة قطار العيش ببلدية الخروب وصولًا إلى الطريق الوطني رقم 79، ليفتح منافذ جديدة ويساهم في تحسين انسيابية السير على المحاور الرئيسة، ويعزز الربط بين مختلف مناطق المدينة.















