
تتواصل وتيرة الأشغال بوتيرة متسارعة على مشروع تهيئة الواجهة البحرية بوسط الجزائر العاصمة، في خطوة ترمي إلى إعادة الاعتبار للفضاءات التاريخية والسياحية وربط المدينة بواجهتها البحرية ضمن رؤية عمرانية حديثة. ويشمل المشروع إعادة تهيئة ساحة الشهداء وعصرنتها، مع صيانة شبكة القنوات لمنع تسرب المياه نحو الدهاليز السفلية، إلى جانب إنجاز ممر زجاجي فوق البقايا الأثرية بالموقع، بما يتيح تثمين الموروث التاريخي في قالب عصري.
كما تتقدم الأشغال في الشطر الثاني من منتزه ميناء المسمكة، حيث يجري إنجاز شرفة كبيرة تربط الساحة بالبحر مباشرة، فضلاً عن موقف سيارات بسعة 400 مركبة لتخفيف الضغط المروري.
ويتضمن المشروع أيضاً إعداد دراسة لتمديد التهيئة نحو ساحة بورسعيد، مع تحسين واجهات المباني المطلة على الميناء، فيما شهدت المحطة البحرية هدم المستودعات القديمة تمهيداً لإنجاز منتزه جديد يضم مطاعم ومقاهي ومساحات مفتوحة، مع ربطه بساحة بورسعيد عبر ممر علوي قيد الإنجاز، ما يعزز جاذبية الواجهة البحرية ويمنح العاصمة متنفساً حضرياً وسياحياً جديداً.















