
أشرف وزير القطاع رفقة والي ولاية قالمة السيد سمير شيباني والوفد المرافق، على تدشين مركز لتصفية الدم ووحدة لعلاج الأمراض السرطانية والأورام ببلدية بوشقوف، والذي يحمل اسم المجاهد المتوفى جاهل عبد الله، المدعو الشريف.
ويُعدّ هذا المرفق الصحي مكسبًا نوعيًا للمنطقة، حيث سيساهم في تحسين التكفل بمرضى القصور الكلوي ومرضى السرطان، عبر توفير خدمات علاجية متخصصة وتقريبها من المواطنين، بما يخفف عنهم عناء التنقل ويُحسن من جودة الرعاية الصحية.
وخلال هذه الزيارة، تم تقديم عرض مفصل حول الإمكانيات والتجهيزات الطبية الحديثة التي يتوفر عليها المركز، إلى جانب عدد الأسرة وطبيعة الخدمات المقدمة، بما يضمن التكفل الأمثل بالمرضى وفق معايير علاجية حديثة.
كما تم استعراض تركيبة الطاقم الطبي وشبه الطبي المشرف على هذه المصالح، والذي يضم أطباء مختصين وأعوانًا مؤهلين وإطارات إدارية وتقنية، مع التأكيد على أهمية التكوين المستمر ورفع مستوى الأداء المهني لضمان جودة الخدمات الصحية.
وفي سياق متصل، شدد الوزير على أهمية الرقمنة في القطاع الصحي باعتبارها ركيزة أساسية لعصرنة التسيير وتحسين نوعية الخدمات، داعيًا إلى تعميم الأنظمة الرقمية لتسهيل متابعة المرضى وضمان سرعة تبادل المعلومات بين مختلف الهياكل الصحية. كما استمع الوزير إلى انشغالات الطاقم الطبي وشبه الطبي، مؤكدًا ضرورة تحسين ظروف العمل وتعزيز قدرات المورد البشري، بما يتيح توفير بيئة مهنية محفزة تسمح بأداء أفضل للمهام.
وفي ملف مرضى القصور الكلوي، أكد الوزير أن زرع الكلى يمثل الحل الأمثل لهذه الفئة، مشيرًا إلى أهمية إنشاء شبكة وطنية متكاملة لزراعة الأعضاء بهدف توسيع فرص العلاج وتحسين التكفل بالمرضى.
كما تم وضع حيز الخدمة جهاز السكانير على مستوى مصلحة الأشعة بالمؤسسة العمومية الاستشفائية “الشهيد براهمية مسعود”، حيث تم التأكيد على دوره في تحسين دقة التشخيص وتسريع التكفل بالحالات الاستعجالية.
وفي السياق ذاته، وقف الوزير على أشغال إعادة تأهيل المؤسسة الاستشفائية ذاتها، وأسدى تعليمات بضرورة احترام المعايير التقنية وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يضمن تحسين ظروف الاستقبال وتوفير بيئة علاجية ملائمة.
كما شملت الزيارة تفقد المخبر على مستوى المؤسسة، مع التأكيد على ضرورة توفير جميع الخدمات المخبرية داخل المرفق الصحي، بما يضمن التكفل الشامل بالمرضى .














