
قامت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، د. صورية مولوجي، اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى عدد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالعاصمة، بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك لمشاركة الأطفال والمسنين أجواء هذه المناسبة الدينية.
وشملت الزيارة دار المسنين بدالي إبراهيم، ودار المسنين بباب الزوار، إلى جانب مؤسستي الطفولة المسعفة بالدرارية والأبيار، حيث شكلت المناسبة فرصة لتقاسم أجواء روحانية مع فئة المسنين والأطفال المقيمين بهذه المؤسسات.
وبدور المسنين، حرصت الوزيرة على زيارة المقيمين ومشاركتهم الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدة المكانة التي يحظى بها كبار السن ضمن النسيج الأسري والاجتماعي، باعتبارهم جزءا من الذاكرة الاجتماعية وحاملي الموروث الثقافي والقيمي الذي ينتقل بين الأجيال.
كما تنقلت السيدة مولوجي إلى مؤسستي الطفولة المسعفة بالدرارية والأبيار، حيث شاركت الأطفال مختلف الأنشطة والبرامج المسطرة بمناسبة المولد النبوي الشريف، في أجواء ميزها الجانب التربوي والترفيهي.
وفي هذا الإطار، ذكرت الوزيرة الأطفال بما تزخر به السيرة النبوية الشريفة من قيم إنسانية وأخلاقية، داعية إلى ترسيخ ثقافة الاحترام والتعايش وتنمية روح المحبة والتآخي لدى الناشئة، وتعزيز وعيهم بأهمية هذه المبادئ في بناء علاقاتهم مع محيطهم.
كما شكلت الزيارة فرصة للتأكيد على أهمية تنمية شخصية متوازنة لدى الأطفال، قائمة على القيم الأصيلة للمجتمع الجزائري ومرتبطة بالهوية الدينية والثقافية، بما يساهم في تعزيز اندماجهم الاجتماعي.
وعلى هامش مختلف محطات الزيارة، عاينت الوزيرة ظروف الإقامة ومستوى التكفل بالمقيمين بهذه المؤسسات، مشددة على ضرورة مواصلة تحسين نوعية الخدمات وتعزيز بعدها الإنساني والاجتماعي، بما يستجيب لاحتياجات الفئات المستفيدة من خدمات مؤسسات الرعاية الاجتماعية.














