
اختتم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، اليوم، سلسلة زياراته الميدانية إلى مختلف مقاطع وورشات مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة، والممتد على طول 422 كلم، وذلك بعد ثلاثة أيام متتالية من المعاينات الميدانية لمختلف مراحل تقدم الأشغال عبر 41 محطة، حسب ما أفاد به بيان الوزارة.
وشملت الزيارات مختلف مقاطع المشروع، انطلاقا من ميناء عنابة الفوسفاتي، مرورا بالولايات التي يعبرها الخط، وهي عنابة والطارف وقالمة وسوق أهراس، وصولا إلى ولاية تبسة، حيث عاين الوزير مختلف المنشآت الفنية، لاسيما 60 جسرا و12 نفقا، إلى جانب أشغال التسطيح والحفر والردم وتثبيت ووضع السكة.
وبلغت كميات الحفر والردم المنجزة، حسب ما أورده ذات البيان، 27 مليون متر مكعب، في وقت تم فيه تسخير إمكانيات بشرية ومادية ضخمة عبر مختلف الورشات، من خلال تعبئة أكثر من 14 ألف عامل وما لا يقل عن 5 آلاف آلية ومعدة، بهدف رفع وتيرة الإنجاز واستكمال المشروع في الآجال المحددة، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية.
كما تخللت الزيارات الميدانية عقد اجتماع تنسيقي جمع ممثلي ومسؤولي مؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات والمتابعة والمخابر، تم خلاله التأكيد على الوتيرة الجيدة التي تعرفها الأشغال، إلى جانب اتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير الإضافية لتسريع الإنجاز عبر مختلف الورشات.
وفي هذا السياق، تم التشديد على ضرورة اعتماد إجراءات استباقية لحلحلة أي عراقيل ميدانية محتملة، وتعزيز آليات التنسيق والتكامل بين تجمعات شركات الإنجاز والسلطات المحلية للولايات التي يعبرها الخط المنجمي الشرقي، بما يضمن الحفاظ على وتيرة الأشغال وتجسيد المشروع في الآجال المحددة.
وقد مكنت وتيرة الأشغال المتسارعة من إنجاز مقطعين بطول إجمالي قدره 174 كلم، يتعلق الأول بالخط الرابط بين جبل العنق ووادي الكبريت على مسافة 151 كلم، والثاني بربط خط بلاد الحدبة بالخط المنجمي على طول 23 كلم.
ومن المرتقب استكمال 127 كلم من المقاطع الممتدة من عنابة إلى بوشقوف على طول 54 كلم، ومن الدريعة إلى وادي الكبريت على طول 30 كلم، إلى جانب الخط الاجتنابي لمدينة تبسة–تنوكلة على طول 43 كلم، وذلك في أواخر شهر سبتمبر من السنة الجارية.
أما المقطع الممتد بين بوشقوف وعين السنور على طول 72 كلم، فأكدت الوزارة أن أشغاله ستستكمل في الآجال المحددة.















