
ثمنت الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات المشاركة الواسعة في الحملة الوطنية لتنظيف موانئ وملاجئ الصيد البحري وتربية المائيات، التي بادرت بها عبر مختلف ولايات الوطن وانطلقت يوم الخميس 6 أوت 2026.
وأعربت الغرفة عن خالص شكرها وتقديرها لمختلف الفاعلين والشركاء والمهنيين الذين ساهموا في إنجاح هذه العملية، مشيدة بالمجهودات الميدانية التي بذلتها مديريات الصيد البحري وتربية المائيات، والغرف الولائية، وشركة تسيير موانئ الصيد، إلى جانب المهنيين والجمعيات والمتطوعين ومختلف الشركاء.
وأكدت الغرفة أن نجاح الحملة والصدى الذي حظيت به يعكسان روح المسؤولية والمواطنة لدى المشاركين، كما يبرزان أهمية العمل الجماعي في حماية البيئة البحرية والحفاظ على نظافة الموانئ وملاجئ الصيد.
وتندرج هذه المبادرة، حسب الغرفة، ضمن مسار متواصل لترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة البحرية، وتحسين ظروف العمل والاستقبال داخل الموانئ وملاجئ الصيد، فضلا عن تعزيز الممارسات المستدامة في قطاع الصيد البحري وتربية المائيات.
وجددت الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات شكرها وتقديرها لكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذه المبادرة الوطنية.















