
شرعت ولايات الوطن في تجسيد جملة من الإجراءات الاستباقية والوقائية، تحسبًا للتقلبات الجوية المرتقبة مع نهاية فصل الصيف وبداية فصل الخريف، وذلك تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، الرامية إلى تعزيز الجاهزية الميدانية والتقليل من آثار الاضطرابات الجوية المحتملة.
وفي هذا الإطار، باشرت السلطات المحلية عقد اجتماعات تنسيقية بمشاركة مختلف المصالح والهيئات المعنية، خصصت للوقوف على مستوى الجاهزية وتقييم وضعية النقاط الحساسة والسوداء، إلى جانب ضبط مخططات التدخل تحسبًا لأي اضطرابات جوية قد تسجل خلال الفترة المقبلة.
كما انطلقت عمليات تنظيف وصيانة مجاري تصريف مياه الأمطار والبالوعات وشبكات الصرف الصحي، فضلًا عن الأودية والمجاري المائية، مع رفع العوائق ومعالجة النقائص المسجلة، بما يضمن انسيابية تصريف المياه ويحد من مخاطر تجمعها وارتفاع منسوبها.
وبالتوازي مع ذلك، شرعت المصالح المعنية في تعبئة وتسخير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والمصالح، مع ضمان سرعة التدخل في حال تسجيل أي طارئ، لاسيما على مستوى المناطق والنقاط المعرضة لخطر الفيضانات.
وتندرج هذه التدابير ضمن مقاربة استباقية ووقائية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الميدانية، وتعزيز قدرات التدخل، بما يساهم في حماية المواطنين وممتلكاتهم والحد من الآثار المحتملة للتقلبات الجوية المرتقبة.














