الحدثالعالم

قيادة نقابية صحراوية تدعو من كوستاريكا إلى تحرك دولي ضد “الانتهاكات المغربية”

صعد الأمين العام للاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب، نفعي أحمد محمد، من لهجته خلال لقاءات عقدها في العاصمة الكوستاريكية سان خوسي مع عدد من القيادات النقابية، حيث دعا إلى تحرك نقابي ودولي أوسع لدعم القضية الصحراوية، متهما المغرب بمواصلة ما وصفه بـ”الانتهاكات الجسيمة” بحق الصحراويين في الأراضي المحتلة.

ووضع المسؤول النقابي، في مستهل جولة تقوده إلى عدد من دول أمريكا الوسطى، الملف الحقوقي في صدارة مباحثاته، متوقفا عند الوضع الصحي للمعتقل السياسي الصحراوي النعمة الأسفاري، المضرب عن الطعام، إلى جانب أوضاع معتقلي مجموعة أكديم إزيك وبقية المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل السجون المغربية، داعيا إلى تحرك عاجل للضغط من أجل وضع حد لما اعتبره معاناتهم.

وخلال اجتماعاته مع عدد من التنظيمات النقابية الكوستاريكية، من بينها الكتلة النقابية والاجتماعية الوحدوية، والاتحاد الوطني لموظفي الصندوق الكوستاريكي للضمان الاجتماعي، ونقابات قطاع التعليم، استعرض نفعي أحمد محمد تطورات القضية الصحراوية، متهما نظام المخزن بانتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومواصلة التضييق على العمال والنقابيين الصحراويين وحرمانهم من حقوقهم النقابية والمدنية.

كما دعا الحركة النقابية الدولية إلى الانتقال من بيانات التضامن إلى مواقف عملية، عبر تكثيف الضغوط دفاعا عن حقوق العمال الصحراويين، والعمل على حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، ووقف ما وصفه بـ”النهب الممنهج” للثروات الطبيعية، مؤكدا أن إنهاء تصفية الاستعمار يظل، حسب تعبيره، السبيل الوحيد لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال.

من جانبها، جددت القيادات النقابية الكوستاريكية، تضامنها مع القضية الصحراوية، معربة عن استعدادها لتعزيز التعاون مع الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب، ودعم المبادرات الرامية إلى توسيع الحضور النقابي الدولي للقضية، على أن تتواصل جولة الأمين العام في بلدان أخرى بأمريكا الوسطى.

المصدر: واص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: