
شارك المدير العام للأمن الوطني، السيد علي بداوي، في أشغال القمة الأممية الخامسة لرؤساء أجهزة الشرطة (UNCOPS 2026)، التي احتضنتها مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 10 جويلية 2026، على رأس وفد ضم رئيس أركان الدرك الوطني، اللواء رفيق بوعكاز، وإطارات سامية من الأمن الوطني، وذلك في إطار تعزيز التعاون الشرطي الدولي لمواجهة مختلف التحديات الأمنية العابرة للحدود.
وخلال الجلسة الافتتاحية للقمة، وبحضور السفير الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أبرز المدير العام للأمن الوطني التزام الجزائر بدعم التعاون الأمني الدولي وتعزيز الشراكات الرامية إلى التصدي للتحديات الأمنية الإقليمية والدولية، مستعرضا الجهود التي تبذلها الجزائر في مجال دعم قدرات أجهزة الشرطة الإفريقية، من خلال تنظيم برامج تكوينية متخصصة في مكافحة الجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، لاسيما الجرائم السيبرانية والاتجار غير المشروع بالمخدرات، إلى جانب علوم الأدلة الجنائية وإدارة الأزمات.
كما نوه بالمبادرة التي أطلقتها الأمم المتحدة بتنظيم دورة تدريبية بالجزائر خلال شهر ماي الماضي لفائدة أجهزة إنفاذ القانون، ممثلة في الشرطة والدرك الوطنيين، حول دور بعثات الأمم المتحدة في حفظ الأمن والسلام، معتبرا إياها خطوة مهمة لتعزيز جاهزية الكفاءات الأمنية وتطوير قدراتها.
وعلى هامش أشغال القمة، أجرى السيد علي بداوي والوفد المرافق له سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين الدوليين، من بينهم وزير الأمن والداخلية البلجيكي، ومستشار الشرطة بالأمم المتحدة، ورئيس قسم الاختيار والتوظيف بشعبة الشرطة الأممية، إلى جانب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، فضلا عن رؤساء الوفود الشرطية لكل من المملكة العربية السعودية وأذربيجان وتشاد.
وتمحورت هذه اللقاءات حول بحث آفاق تعزيز التنسيق والتعاون في مجالات التكوين وبناء القدرات وتطوير الكفاءات الشرطية، إضافة إلى دعم مشاركة أفراد الشرطة الجزائرية والدرك الوطني في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، بما يعكس المكانة التي تحظى بها الجزائر كشريك فاعل في تعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.














