
اختتم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، مساء الأربعاء، سلسلة الاجتماعات التنسيقية الجهوية التي أطلقتها الوزارة منذ 19 ماي الماضي، وذلك خلال ترؤسه الاجتماع التنسيقي الجهوي التاسع بمقر الوزارة، بحضور الإطارات المركزية ومديري الأشغال العمومية وممثلي المصالح التقنية لـ11 ولاية من شرق البلاد.
وشارك في هذا اللقاء مسؤولو قطاع الأشغال العمومية لولايات قسنطينة، سكيكدة، جيجل، سوق أهراس، قالمة، الطارف، بجاية، تبسة، تيزي وزو، عنابة وأم البواقي، في إطار مواصلة تقييم البرامج القطاعية ومتابعة وتيرة تنفيذ المشاريع عبر مختلف مناطق الوطن.
ويأتي هذا الاجتماع تتويجًا لسلسلة من اللقاءات التنسيقية الجهوية التي شملت 9 اجتماعات وجمعت 69 مديرا للأشغال العمومية عبر الولايات والولايات المنتدبة، بهدف تعزيز التنسيق الميداني وتوحيد الرؤى بشأن أولويات التنمية ومرافقة المشاريع المهيكلة.
وتناول اللقاء عدة ملفات ذات أولوية، من بينها تطهير مدونة الاستثمار القطاعية، واستكمال المشاريع الهيكلية قيد الإنجاز، وتقييم مدى تقدم مشاريع برنامج سنة 2026، إلى جانب دراسة المقترحات الجديدة الخاصة ببرامج سنوات 2027 و2028 و2029، بما ينسجم مع التوجهات التنموية الوطنية ومتطلبات التنمية المحلية.
كما شكل الاجتماع فرصة لتقييم مستوى تقدم المشاريع المسجلة عبر الولايات المعنية، والوقوف على العراقيل المطروحة وسبل معالجتها، مع التركيز على المشاريع ذات الأثر المباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين ظروف تنقل المواطنين ودعم النشاط الاقتصادي.
ودعا الوزير بالمناسبة إلى مواصلة رفع وتيرة الإنجاز عبر مختلف الورشات، وتعزيز آليات المتابعة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن احترام الآجال المحددة وتحقيق النجاعة المطلوبة في تنفيذ المشاريع والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.
وعلى هامش أشغال الاجتماع، تم تكريم مديرة الأشغال العمومية لولاية سكيكدة، السيدة عاقل صليحة، تقديرًا لمسارها المهني وجهودها في تسيير ومتابعة مشاريع القطاع ومساهمتها في تحسين الأداء المحلي، وذلك بمناسبة إحالتها على التقاعد بناءً على طلبها.
ومن المنتظر أن تتواصل اللقاءات التنسيقية للقطاع، حيث سيترأس الوزير جلاوي يوم السبت المقبل اللقاء التنسيقي العاشر، الذي سيجمع الإطارات المركزية للوزارة والمدراء العامين للمؤسسات تحت الوصاية لاسيما الجزائرية للطرق السيارة (ADA) ، الوكالة الوطنية أنسريف(ANESRIF) ،وكذا الوكالة الوطنية لانجاز المنشآت المينائية (ANRIP).














