
أشرف المدير العام للأمن الوطني السيد علي بداوي، صبيحة اليوم الأحد، بالمدرسة العليا للشرطة “علي تونسي”، على افتتاح أشغال الزيارة الدراسية لفائدة الشرطة الرواندية من 03 إلى 07 ماي 2026 بالجزائر، بمشاركة 47 إطار سامي من أجهزة الشرطة الإفريقية، وذلك بحضور سعادة سفير دولة رواندا بالجزائر، ومشاركة خبراء ومختصين جزائريين، وفق ما أورده بيان المديرية العامة للأمن الوطني .
وفي كلمته بالمناسبة، أكّد السيد المدير العام للأمن الوطني على الأهمية البالغة التي توليها مؤسسة الأمن الوطني لتعزيز التعاون والتبادل مع نظيراتها من البلدان الإفريقية، من خلال بناء القدرات والتدريب المتخصص والتعاون المعلوماتي والتقني، بما يسمح من وضع التصورات والنماذج العملياتية في مواجهة التحديات المشتركة والتصدي لشتى أنواع الجريمة، لاسيما الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
وتمثل هذه الزيارة الدراسية- يضيف ذات المصدر- نتاج شراكة تكوينية استراتيجية مع دولة رواندا في المجال الشرطي، حيث ستشهد برنامجا ثريا يتضمن مساهمات علمية وعملياتية ذات الصلة بمجال الأمن وإنفاذ القانون، من بينها مداخلة كل من السيد المدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة والسيد مدير المركز الإفريقي للدراسات والبحث حول الإرهاب، بالإضافة إلى مداخلات يلقيها مدراء مركزيون وإطارات سامية من الأمن الوطني، بهدف تقاسم التجارب الميدانية ومشاركة الأساليب المهنية المعمول بها.
كما سيستفيد الوفد المشارك في هذه الدورة التدريبية من زيارات علمية وتقنية تشمل مختلف المصالح بالشرطة الجزائرية، وكذا بعض الهيئات الرسمية والسيادية كمنظمة آلية الأفريبول، للإطلاع عن قرب على آليات العمل الفنية المعتمدة، التي تخدم الأهداف الإستراتيجية المرتبطة بالمفهوم الواسع للأمن.















