
رحّب بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر بإعلان وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية للانتقال نحو مرحلة أكثر استقرارًا. وجاءت تصريحاته خلال كلمته أمام الحشود في ساحة القديس بطرس، حيث شدّد على أن إنهاء النزاعات لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار الجاد والمستمر.
وأوضح البابا أن الاعتماد على الحلول العسكرية أثبت محدوديته، داعيًا جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات والعمل على إيجاد تسوية تضمن سلامًا دائمًا وشاملًا. كما وجّه نداءً إلى “أصحاب النوايا الحسنة” حول العالم للمشاركة في يوم صلاة من أجل السلام يوم السبت المقبل، في خطوة رمزية تهدف إلى تعزيز روح التضامن الدولي ودعم مساعي إنهاء الصراع.













