والي تبسة يحيي عيد النصر بمشاريع ميدانية تعزز التنمية وتكرس الوفاء للشهداء

نبيل كبور
في أجواء مفعمة بروح الوطنية والوفاء لذاكرة الشهداء، أشرف والي ولاية تبسة أحمد بلحداد، على إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، المصادف لـ 19 مارس، حيث شكلت المناسبة محطة لاستحضار تضحيات الأجداد وتعزيز معاني الانتماء الوطني.
واستُهلت فعاليات هذا اليوم بتسليم كرسي كهربائي لفائدة أحد المجاهدين، في التفاتة إنسانية تعكس العناية المتواصلة بفئة صانعي مجد الوطن، قبل أن يتنقل الوفد الرسمي إلى بلدية الماء الأبيض، أين جرت مراسم إحياء الذكرى بروضة الشهداء، من خلال رفع العلم الوطني، وقراءة فاتحة الكتاب، ووضع إكليل من الزهور ترحما على أرواح الشهداء. كما تميز البرنامج بتقديم عرض حول قطاع الغابات، أعقبه إطلاق عملية تشجير، تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للغابات، في خطوة ترمي إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الثروة الغابية.
وتواصلت الفعاليات بقاعة النشاطات، حيث تم إلقاء كلمات بالمناسبة، ركزت في مجملها على أهمية الحفاظ على مكاسب الاستقلال وصون رسالة الشهداء، إلى جانب تقديم نشاطات ثقافية أضفت على الحدث بعدا احتفاليا يعكس ارتباط الأجيال بتاريخها الوطني. كما تم بالمناسبة تكريم عدد من أفراد الأسرة الثورية، إضافة إلى تسليم مقررات الاستفادة من إعانات السكن الريفي لفائدة مستحقيها.
وفي إطار متابعة المشاريع التنموية، عاين والي الولاية مشروع صيانة طريق بلدي هام يربط بالطريق الوطني رقم 05، إلى جانب مشروع ترميم قاعة علاج بإحدى المشاتي، وهو ما من شأنه تحسين ظروف التكفل الصحي بالمواطنين.
وببلدية الحويجبات، أشرف والي الولاية على وضع حيز الخدمة لملعب جواري جديد بمحاذاة إحدى المؤسسات التربوية، في مبادرة من شأنها دعم النشاطات الرياضية لفائدة الشباب، كما تم وضع شبكة الغاز الطبيعي حيز الخدمة لتزويد عشرات المساكن، في خطوة عملية لتحسين الإطار المعيشي للسكان وتعزيز التنمية المحلية.
وقد جرت هذه الزيارة بحضور السلطات المحلية وممثلي الأسرة الثورية، في صورة تعكس تضافر الجهود لمواصلة مسار البناء والتنمية، وفاءً لرسالة الشهداء وتطلعات المواطنين.














