
أ عثمان
تحتضن أروقة المتحف الوطني “باردو” بالعاصمة فعاليات الطبعة الأولى للمهرجان الدولي الجزائري لفن الإسقاط الضوئي، وذلك في مبادرة تهدف إلى تنشيط مدينة الجزائر وإضفاء حيوية ثقافية وفنية متميزة على ليالي شهر رمضان الفضيل. وتأتي هذه التظاهرة لتمنح زوار المتحف تجربة بصرية فريدة تزاوج بين عبق التاريخ الذي يمثله صرح “باردو” وبين أحدث ما توصلت إليه الفنون الرقمية المعاصرة.
ويعتمد فن الإسقاط الضوئي المعروض في المهرجان على توظيف تقنيات عرض رقمية متطورة، تحول الجدران والواجهات الجامدة إلى لوحات بصرية متحركة صُممت خصيصاً لتنسجم مع المعالم المعمارية للمتحف. وتتيح هذه العروض المتكاملة للمشاهدين فرصة الانغماس في فضاء يمزج بين الإضاءة والموسيقى والمؤثرات البصرية، ما يخلق أجواءً تفاعلية تكسر النمط التقليدي للعروض الفنية وتثري المشهد الثقافي للعاصمة.
ويفتح المهرجان أبوابه أمام الجمهور لاكتشاف هذا النمط الفني المبتكر الذي يجمع بين الإبداع الفني والبراعة التقنية، حيث من المقرر أن تستمر هذه العروض الضوئية إلى غاية يوم 28 فيفري 2026. ويمكن للعائلات والزوار متابعة هذه اللوحات الرقمية انطلاقاً من الساعة التاسعة ليلاً، في موعد يطمح من خلاله المنظمون إلى جعل العاصمة قطباً للإشعاع الفني الرقمي خلال الشهر المبارك.















