الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق عبارة ركاب إلى 45 قتيلا وتوقف عمليات الإنقاذ

كشفت قوات خفر السواحل الفلبينية عن ارتفاع عدد ضحايا حادث غرق عبارة ركاب، الذي وقع الأسبوع الماضي، إلى 45 قتيلا، في واحدة من أسوأ الحوادث البحرية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت السلطات، اليوم الأربعاء، أن فرق الإنقاذ ستنهي عمليات البحث عن ناجين، على أن تتحول الجهود خلال الساعات المقبلة إلى البحث عن المفقودين، وذلك في ظل تراجع الآمال بالعثور على أحياء بعد مرور عدة أيام على الحادث.
ووفق المعطيات الرسمية، غرقت العبارة على مسافة تقارب خمسة كيلومترات شرق جزيرة بالوك بالوك، التابعة لسلسلة جزر مقاطعة باسيلان، قبالة شبه جزيرة زامبوانجا جنوبي البلاد، بينما تمكنت فرق الإغاثة من إنقاذ 316 شخصا كانوا على متن السفينة المنكوبة.
وفي سياق متصل، أوضحت قناة “إيه بي إس–سي بي إن” الفلبينية، نقلا عن خفر السواحل، أن ظروف البحر والتيارات القوية صعّبت من عمليات الإنقاذ، وأسهمت في تعقيد مهام الفرق البحرية المشاركة في التدخل.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية السلامة البحرية في الفلبين، حيث تُعد حوادث غرق العبارات من الظواهر المتكررة في هذا البلد الأرخبيل، الذي يضم آلاف الجزر ويعتمد بشكل كبير على النقل البحري في تنقل السكان والبضائع، حيث سبق و أن شهدت الفلبين، خلال عام 2023، حادثا مأساويا مماثلا أودى بحياة أكثر من 30 شخصا، إثر اندلاع حريق ضخم على متن إحدى العبارات في جنوب البلاد، ما أثار حينها موجة انتقادات واسعة بشأن إجراءات السلامة والرقابة البحرية.









