
شدّدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين على الدور المحوري والحاسم للإعلام الوطني في مرافقة مشروع الخط المنجمي الغربي بشار-تندوف-غارا جبيلات ومشروع استغلال منجم غارا جبيلات، داعية مختلف المؤسسات الإعلامية إلى تعبئة مهنية شاملة لإبراز القيمة الاستراتيجية لهذين المشروعين اللذين يمثلان أحد أعمدة السيادة الاقتصادية وخيار التنمية الوطنية بعيدة المدى.
وأوضحت المنظمة في بيان لها، أن هذين المشروعين يشكلان ركيزة محورية في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال تثمين الثروات الطبيعية، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز الصناعة التحويلية، بما يساهم في تقليص التبعية للخارج وترسيخ أسس السيادة الاقتصادية في إطار رؤية تنموية شاملة.
وفي السياق ذاته، أبرز البيان الأثر الاجتماعي البالغ للمشروعين، بالنظر إلى دورهما المباشر في استحداث مناصب شغل دائمة، وتحريك العجلة الاقتصادية، وتحقيق التنمية المحلية المستدامة عبر ولايات الجنوب، فضلاً عن فك العزلة وربط أقصى الجنوب بمختلف مناطق الوطن من خلال منشآت سككية وهيكلية ذات بعد استراتيجي.
كما أكدت المنظمة أن البعد الاستراتيجي لهذين المشروعين لا يقل أهمية، سواء من حيث تعزيز الأمن الاقتصادي أو ضمان الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية لفائدة الأجيال الحالية والمستقبلية، ضمن مقاربة تنموية متوازنة وطويلة المدى.
وفي هذا الصدّد، دعت المنظمة، المؤسسات الإعلامية إلى تنويع الأجناس الصحفية في معالجة هذا الملف الحيوي، من خلال الروبورتاجات الميدانية، والتحاليل الاقتصادية، والبرامج التفسيرية، بما يسمح بتنوير الرأي العام وتحصينه بالمعلومة الدقيقة والموضوعية.
وجاءت هذه الدعوة، حسب البيان، في ظل تصاعد الهجمات الإعلامية والسيبرانية والسياسية الصادرة عن الجارة الغربية، التي أزعجها الامتداد التنموي للدولة الجزائرية نحو الجنوب وربط هذه المناطق الحيوية بباقي التراب الوطني، ما يستدعي، وفق المنظمة، إعلاماً وطنياً واعياً ومسؤولاً ويقظاً في الدفاع عن المصالح العليا للبلاد.
وفي ختام بيانها، جددت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تأكيدها على الدور المحوري للإعلام الوطني في مرافقة المشاريع الاستراتيجية الكبرى، والانتصار لخيار التنمية والسيادة الوطنية، خدمة للجزائر وحفاظاً على مكتسباتها.














