سكيكدة..التكوين المهني بوابة التمكين والاستقلالية لذوي الهمم

في إطار تجسيد استراتيجية وزارة التكوين والتعليم المهنيين الرامية إلى تحقيق “تكافؤ الفرص” وتعزيز الإدماج الفعلي لكافة فئات المجتمع، نظمت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية سكيكدة، يوم الأربعاء، يوماً دراسياً إعلامياً وتحسيسياً لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، تحت الرعاية السامية للسيد والي ولاية سكيكدة. وقد احتضن المركز الجهوي المتخصص في التكوين المهني والتمهين للمعاقين جسدياً بحي صالح بولكروة فعاليات هذا اليوم، الذي جاء تحت شعار: “قدرات بلا حدود… مهنتك هي استقلاليتك”.
وشهد اللقاء حضور نوعي ضم إطارات القطاع، نخبة من الأساتذة والباحثين الجامعيين، الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، وممثلي النشاط الاجتماعي والمجتمع المدني، وسط تغطية إعلامية واسعة رافقت الحدث ومواكبتها لكل تفاصيله.
كما توزعت محاور اليوم الدراسي بين الجوانب التقنية، البيداغوجية والعلمية، حيث تم التركيز على:
الابتكار الرقمي: تقديم منصة رقمية رائدة لتدريس فئات الصم، البكم، والمكفوفين، ضمن توجه نحو رقمنة التكوين البيداغوجي المتخصص.
الجانب الميداني: عرض بطاقة تقنية شاملة وحلقة “روبورتاج” توضح الإمكانيات المتاحة وظروف التكوين العصرية بالمركز.
الجلسات العلمية: مناقشة مداخلات حول الانتقال من منطق “الرعاية” إلى منطق “الشراكة”، ودور المقاولاتية في تمكين ذوي الهمم من الاستقلال المالي والوظيفي.
و تخلل اليوم عرض قصص نجاح لخريجي المركز الذين تمكنوا من اقتحام سوق العمل بجدارة، مؤكدين أن الإعاقة لا تقيد الإبداع، واختتم اللقاء بتكريم المساهمين وصياغة توصيات عملية لتعزيز آليات المرافقة والدعم. وعلى هامش هذه الفعالية، أعطيت إشارة انطلاق القافلة الإعلامية والتحسيسية، والتي ستجوب مختلف مناطق الولاية بهدف تقريب المعلومة من الفئات المستهدفة، التعريف بالتخصصات المتاحة، وتشجيع التسجيلات في الدورات القادمة.
كما أكدت مصالح مديرية التكوين والتعليم المهنيين أن التكوين المهني ليس مجرد شهادة، بل هو رافعة حقيقية نحو بناء شخصية مستقلة ومستقبل واعد، مشددة على مواصلة المرافقة والدعم لفائدة ذوي الهمم في مسارهم التعليمي والمهني.















