تبسة تحيي يناير…احتفال بالهوية والذاكرة الوطنية

كبور نبيل
أحيت ولاية تبسة، صبيحة الإثنين، فعاليات رأس السنة الأمازيغية الجديدة يناير 2976، في أجواء احتفالية جامعة عكست عمق الموروث الثقافي الأمازيغي وتشبّث المجتمع المحلي بهويته وتقاليده العريقة.
وشهدت دار الثقافة بالولاية تنظيم التظاهرة الرسمية الخاصة بالمناسبة، بحضور رسمي ومشاركة واسعة لمختلف الفاعلين، إلى جانب حضور لافت للمواطنين وفعاليات المجتمع المدني والجمعيات الثقافية والشبابية، في مشهد يؤكد المكانة التي باتت تحظى بها هذه المناسبة في الوعي الجماعي. البرنامج الاحتفالي كان ثريًا ومتنوعًا، حيث نُظّم معرض تقليدي جسّد عادات وتقاليد المنطقة، من أزياء وأدوات وحِرف تقليدية، إلى جانب فضاء ثقافي خاص بيناير ضم ورشات ومعارض عكست البعد التاريخي والحضاري للمناسبة.
كما احتضنت قاعة المحاضرات عروضًا ثقافية وفنية تراثية، شاركت فيها فرق من مختلف مناطق الوطن، قدّمت لوحات فنية تعكس التنوع الثقافي الجزائري، في تناغم جميل بين الأصالة والاحتفاء بالهوية الوطنية الجامعة. وفي ختام الفعاليات، تم تكريم الفائزين في المسابقات الثقافية والرياضية المنظمة بالمناسبة، إلى جانب المشاركين من مختلف بلديات الولاية، عرفانًا بمساهمتهم في إنجاح هذه التظاهرة وترسيخ ثقافة الاحتفال بيناير كموعد سنوي يحمل أبعادًا ثقافية وتاريخية عميقة.
احتفال تبسة بيناير لم يكن مجرد طقس تقليدي، بل رسالة واضحة مفادها أن الهوية الأمازيغية جزء أصيل من الذاكرة الوطنية، ورافد أساسي للوحدة والتنوع الثقافي في الجزائر.
أسڨاس أمڨاس.















