
أشرف ياسين وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، اليوم السبت، على زيارة عمل وتفقد إلى ولاية المنيعة، لمتابعة سير حملة حصاد الذرة الحبية والوقوف على جاهزية منشآت التخزين، في إطار البرنامج الوطني الرامي إلى تعزيز قدرات تخزين الحبوب وتحقيق الأمن الغذائي.
واستهل الوزير زيارته بتدشين مركز تخزين وسيط بسعة 5000 طن، يعد واحداً من بين 11 مركزاً استفادت منها الولاية، كما أشرف على وضع حجر الأساس لإنجاز صومعة تخزين استراتيجية بسعة 100 ألف طن، متابعاً وتيرة تقدم الأشغال بها، ضمن برنامج وطني يتضمن إنجاز 350 مركز تخزين جواري بسعة 5000 طن لكل مركز و30 صومعة استراتيجية بسعة 100 ألف طن.
وببلدية حاسي القارة، عاين الوزير مستثمرات فلاحية خاصة يشرف عليها مستثمرون شباب، تتزامن فيها عملية حصاد الذرة الحبية مع بذر الحبوب، حيث تم الوقوف على الإمكانيات المسخرة لاسيما الحاصدات ومراكز التجميع والتجفيف. وخلال اللقاء مع المنتجين، تم تسجيل بعض النقائص، أبرزها الحاجة إلى مجففات ذات قدرة عالية، وميكنة عصرية تتلاءم مع طبيعة الزراعة الصحراوية، إلى جانب التموين المسبق بالبذور لتفادي التأخر بين الحصاد وبذر الحبوب.
وعبّر المستثمرون المنخرطون في برنامج تطوير الزراعات الاستراتيجية عن استعدادهم لتوسيع استثماراتهم في إنتاج الذرة الحبية والحبوب، بعد النتائج الإيجابية المسجلة، مؤكدين قدرة الولاية على المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي، لاسيما في الذرة الحبية والقمح الصلب، إضافة إلى دعم إنتاج الحليب والأعلاف.
وخلال زيارته لمستثمرة فروحات نور الدين المتخصصة في تكثيف البذور وإنتاج الأعلاف والأشجار المثمرة، ترأس الوزير لقاءً جمع الفلاحين والمستثمرين ومربي الماشية، للاستماع إلى انشغالاتهم واقتراحاتهم المتعلقة بتطوير زراعة الذرة والحبوب وشعبة اللحوم الحمراء. وأسدى تعليمات للمصالح المعنية بالتكفل العاجل بتسديد مستحقات المنتجين خلال الأسبوع الجاري، ومعالجة النقائص المسجلة، لاسيما في مجالات النقل والمجففات وإنشاء وحدات تحويل الذرة محلياً وتوفير البذور المبكرة، بما يضمن استدامة وتيرة الإنتاج خلال المواسم المقبلة.














