
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد السعيد سعيود يوم الأربعاء بقصر الحكومة على اجتماع توجيهي جمعه بالإطارات المركزية للوزارة لمناقشة عدد من المواضيع ذات الصلة المباشرة بالمواطن وإطاره المعيشي.
وفي مستهل الاجتماع شدد السيد الوزير على التعليمات الصارمة الصادرة عن رئيس الجمهورية والتي تؤكد على تخصيص الأولوية القصوى للمواطن وجعل ذلك نواة العمل القطاعي داعيا إلى تجند أكبر وتفاعل أكثر نجاعة مع انشغالات المواطنين خصوصا على المستوى المحلي.
وأشار الوزير إلى استمرار تسجيل مظاهر سلبية خاصة فيما يتعلق بالسلامة العامة النظافة التهيئة الحضرية وفعالية إجراءات مواجهة التقلبات الجوية والفيضانات والتي تشكل صلب اهتمامات المواطنين.
واستجابة لذلك أقر الوزير عددا من الإجراءات لتدارك الوضع وتحسين مستوى التكفل بالمواطن منها إنشاء خلية مركزية لمتابعة نظافة المحيط والتكفل بالنقاوة العمومية والإطار المعيشي عبر الولايات وضمان اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لمواجهة المخاطر.
كما أقر إيفاد لجان تفتيشية فجائية على المستوى المحلي لرصد مدى تنفيذ التعليمات واقتراح إجراءات ضد المتقاعسين في اتخاذ التدابير الوقائية لسلامة المواطن.
وشدد على تكثيف المتابعة الميدانية لتسيير الملفات القطاعية من قبل الإطارات المركزية وتعزيز التنسيق بين المستويات المركزية والمحلية.
وأكد على استكمال المشاريع التنموية الجارية وضمان دخولها حيز الخدمة عاجلا لفائدة المواطن لا سيما تلك الممولة من برامج دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وصندوق الضمان والتضامن للبلديات مع الالتزام بفترة إنجاز لا تتجاوز السنتين.
ودعا إلى تسريع وتيرة مشاريع تهيئة الطرق ومتابعة تنفيذها وفق المعايير الضرورية لضمان السلامة المرورية.
وشدد على التطبيق الصارم للقوانين المتعلقة بتربية الكلاب المفترسة وكلاب الحراسة ومنع حركتها في الوسط الحضري حفاظا على سلامة المواطنين.
وأكد السيد الوزير على ضرورة تجند جميع الإطارات والمسؤولين للتكفل الفعلي بالتنمية المحلية بعمق واستمرارية معتبرا ذلك معيارا موضوعيا لتقييم الأداء.














