
ترأس كل من وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية السيد عبد القادر جلاوي، والوزير والي ولاية الجزائر السيد محمد عبد النور رابحي، صباح اليوم السبت، اجتماعا هاما بمقر ولاية الجزائر العاصمة، خُصص لمتابعة وتقييم المشاريع المندرجة ضمن النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، وذلك تنفيذاً لتعليمات السيد رئيس الجمهورية المسداة خلال إشرافه على عرض النظرة الاستراتيجية في ديسمبر 2024.
و تم خلال هذا اللقاء الذي حضره إطارات المركزية للوزارة ومسيرو المؤسسات الاقتصادية العمومية تحت وصايتها المباشرة، إلى جانب ممثلي المصالح التقنية لولاية الجزائر، استعراض مختلف المخططات والمشاريع المشتركة المتعلقة بتأهيل البنى التحتية وتحسين الإطار المعيشي لسكان العاصمة.
وفي هذا الصدّد، قدّم الوزير والي ولاية الجزائر عرضاً شاملاً حول وضعية الأشغال الجارية والمشاريع المبرمجة للانطلاق قريباً، متضمناً جملة من المقترحات العملية الرامية إلى تسريع وتيرة الإنجاز وضمان احترام الآجال المحددة لتنفيذ البرامج التنموية.
وأكد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية في كلمته أن العاصمة ستشهد قفزة نوعية بفضل المشاريع المندرجة ضمن النظرة الاستراتيجية التي أعدّتها مصالح ولاية الجزائر، مشدداً على أهمية التنسيق المنتظم وعلى أعلى مستوى بين مصالح الوزارة والولاية لتجاوز العراقيل ورفع وتيرة الإنجاز ميدانياً.
كما دعا السيد الوزير بالمناسبة إلى توحيد الجهود والرؤى بين مختلف القطاعات المعنية من أجل بلوغ الأهداف المسطرة، مع الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة في مجال عصرنة المدن الكبرى وتطوير بنيتها التحتية وفق معايير حديثة تضمن الاستدامة والفعالية.
وفي ختام الاجتماع، أعلن السيد الوزير عن برمجة زيارة ميدانية خلال الأيام القليلة المقبلة إلى عدد من المشاريع قيد الإنجاز بالعاصمة، للوقوف على مدى تقدم الأشغال ومتابعة تنفيذ التعليمات الرئاسية ميدانياً.














