
تنطلق الأسواق الجوارية عبر 69 ولاية ابتداءً من الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى تقريب المنتجات واسعة الاستهلاك من المواطن وتعزيز وفرتها وضمان استقرار السوق خلال شهر رمضان الكريم. وقد تم التأكيد على هذا الإجراء خلال اجتماع تنسيقي ترأسته، اليوم بالجزائر العاصمة، وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيدة آمال عبد اللطيف، في إطار وضع الترتيبات النهائية للتحضير لهذا الموعد الهام.
وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على المشاركة الفعّالة للمتعاملين الاقتصاديين والمجمعات الاقتصادية العمومية في تموين وتنشيط هذه الأسواق الجوارية، بما يسمح بالتحكم في وفرة المواد الأساسية وتفادي أي اختلالات محتملة في التموين.
ومن جهة أخرى، جمع اللقاء رؤساء وممثلي مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، والاتحاد الوطني للمقاولين العموميين، وجمعية المنتجين الجزائريين للمشروبات، والكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل الجزائريين، ونادي المقاولين والصناعيين، والكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، إلى جانب رؤساء ومدراء المجمعات الاقتصادية العمومية، وبحضور إطارات الوزارة ومسؤولي الهيئات تحت الوصاية.
وعلى صعيد متصل، ثمّنت السيدة الوزيرة انخراط المتعاملين الاقتصاديين في مبادرات خفض الأسعار بمناسبة الشهر الفضيل، معتبرة أن هذه المبادرات تعكس روح المسؤولية الاجتماعية والحس الوطني، وتشكل دعامة أساسية لدعم استقرار السوق وتعزيز حماية القدرة الشرائية للمواطن.









