
أشرف رئيس حركة مجتمع السلم عبد العالي حساني شريف، خلال تنشيطه لتجمع شعبي بولاية وهران، في إطار الحملة الخاصة بالانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها يوم 02 جويلية 2026، على استعراض رؤيته السياسية والاقتصادية لمستقبل الجزائر، مؤكداً تمسك حزبه بخيار المشاركة السياسية وخدمة الوطن عبر المؤسسات.
وفي مستهل كلمته، خاطب حساني شريف سكان وهران باعتبارها مدينة التاريخ والانفتاح والإبداع، معبرا عن اعتزازه بالتواجد بينهم والاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم. وأكد أن حركة مجتمع السلم تعتبر نفسها جزءا من المجتمع الوهراني، حاملة لقضاياه ومدافعة عن مصالحه، معبرا عن أمله في أن تستعيد المدينة مكانتها كواحدة من أبرز الحواضر المتوسطية بفضل ما تزخر به من مؤهلات اقتصادية وسياحية وثقافية وبشرية.
وشدد رئيس الحركة على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية في ظل التحديات والتحولات التي يشهدها العالم، معتبرا أن قوة الجزائر تكمن في تماسك أبنائها وقدرتهم على تجاوز الاختلافات السياسية والفكرية خدمة للمصلحة العليا للبلاد. وأبرز أن تنوع المشاريع والرؤى لا ينبغي أن يكون سببا للفرقة، بل مصدر إثراء للحياة السياسية وتعزيزا للاستقرار الوطني.
كما أكد أن حركة مجتمع السلم جعلت من خدمة الوطن والحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدته هدفا ثابتا في مسيرتها السياسية، وفاء لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل جزائر حرة ومستقلة. وأشار إلى أن الحركة ظلت حاضرة في مختلف المحطات والاستحقاقات الوطنية، انطلاقا من إيمانها بأهمية المشاركة السياسية والعمل من داخل المؤسسات الدستورية.
وفي الشأن السياسي، أوضح حساني شريف أن السيادة الوطنية لا تقتصر على الشعارات، بل تتجسد من خلال بناء مؤسسات قوية وفاعلة، وحكومة سياسية قادرة على مواجهة التحديات، وبرلمان يتمتع بشرعية شعبية واسعة تعكس إرادة المواطنين وتساهم في صناعة القرار الوطني.
وعلى الصعيد الاقتصادي، عرض رئيس الحركة أبرز ملامح البرنامج الانتخابي، الذي يرتكز على تحقيق الإقلاع الاقتصادي من خلال تنويع مصادر الدخل الوطني، وتشجيع الاستثمار، وتحرير المبادرات الاقتصادية، واستغلال الإمكانات المتاحة في مختلف القطاعات. كما اعتبر أن وهران مؤهلة للعب دور محوري في التنمية الاقتصادية والاستثمارية بفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة وقدراتها البشرية.
واختتم حساني شريف كلمته بالتأكيد على أن مشروع حركة مجتمع السلم يقوم على ثلاثية “الثقة في شعبنا، والسيادة لوطننا، والإقلاع لاقتصادنا. وهي ثلاثية نؤمن بأنها الطريق نحو جزائر قوية ومزدهرة وآمنة للأجيال القادمة“.














