مستشفى 1 نوفمبر بوهران يحتضن يوما تحسيسيا حول جاهزية المؤسسات الصحية لمواجهة الكوارث

احتضنت المؤسسة الاستشفائية الجامعية “أول نوفمبر 1954” بوهران، الثلاثاء، يوما جهويا تحسيسيا حول قدرة المؤسسات الصحية على الصمود أمام المخاطر الهيدرومناخية والجيوفيزيائية، بهدف تعزيز جاهزيتها لمواجهة الكوارث وضمان استمرارية الخدمات الصحية في حالات الطوارئ.
وأشرف على افتتاح أشغال اللقاء مدير الصحة والسكان لولاية وهران، قاسي عبد الله، بحضور المدير العام للمؤسسة الاستشفائية الجامعية “أول نوفمبر”، بار رابح، ومديرة المرصد الجهوي للصحة بوهران، نوال بلعربي، إلى جانب إطارات ومسؤولي المؤسسات الصحية وممثلي عدد من الهيئات الشريكة، من بينها الحماية المدنية وسونلغاز ومؤسسة سيور.
وناقش اللقاء سبل تعزيز قدرة المؤسسات الصحية على التعامل مع الزلازل والفيضانات والظواهر المناخية الشديدة، من خلال اعتماد مقاربة استباقية تقوم على الوقاية والتخطيط المسبق والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
كما ركزت الأشغال على أهمية التقييم الدوري للمخاطر وإعداد مخططات الطوارئ، فضلا عن تكوين الفرق الطبية وشبه الطبية وتنظيم تمارين المحاكاة، مع ضمان توفر الموارد الأساسية، لاسيما الكهرباء والمياه والأكسجين الطبي والأدوية ووسائل الاتصال، بما يسمح بالحفاظ على النشاط الاستشفائي خلال الظروف الاستثنائية.
وتضمن البرنامج مداخلات علمية تناولت رهانات صمود المؤسسات الصحية أمام المخاطر الكبرى، وتأثير التغيرات المناخية على المستشفيات، والاستعداد للمخاطر الزلزالية، إلى جانب التنسيق المؤسساتي والتواصل بشأن المخاطر ومؤشرات الصمود الاستشفائي والاستفادة من التجارب السابقة في إدارة الكوارث.
وينتظر أن تفضي أشغال هذا اليوم الجهوي إلى تحديد توجهات عملية لإعداد خارطة طريق تهدف إلى رفع جاهزية المؤسسات الصحية وتعزيز قدرتها على مواجهة الكوارث والتعافي من آثارها، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية الأساسية.















