الحدثوطني

مخطط مشترك لتكوين مختصين في قيادة وصيانة عتاد الحصاد لتطوير المكننة الزراعية

ترأس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ياسين وليد، رفقة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، الأربعاء، اجتماعًا تنسيقيًا خُصّص لبحث سبل تطوير التكوين في مجال المكننة الفلاحية، حيث تم الاتفاق على إعداد مخطط عمل مشترك يهدف إلى تكوين المكوّنين واليد العاملة المتخصصة في قيادة وصيانة العتاد الفلاحي. وشارك في اللقاء عدد من الإطارات المركزية للقطاعين، إلى جانب رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، وممثل المجلس الوطني المهني المشترك لشعبة الحبوب، ومديري المعاهد التقنية، إضافة إلى ممثلين عن شركة المكننة الزراعية “أغرودرايف” فرع مجمع أغروديف، وشركة تسويق العتاد الفلاحي “PMAT”، والديوان الجزائري المهني للحبوب، وكذا المدرسة الوطنية العليا للفلاحة.

وشكّل الاجتماع فرصة لتقييم واقع المكننة الزراعية في الجزائر، خاصة في الزراعات الاستراتيجية على غرار الحبوب، حيث تم تسجيل نقص ملحوظ في اليد العاملة المؤهلة في قيادة وصيانة العتاد الفلاحي، لاسيما الحصادات، وهو ما يتسبب في ارتفاع نسبة ضياع المحاصيل خلال فترة الحصاد. وعلى ضوء ذلك، اتفق الطرفان على صياغة برامج تكوين تستجيب للاحتياجات الفعلية للقطاع الفلاحي، مع إطلاق دورة تكوينية مستعجلة لفائدة سائقي الحصادات.

ومن المرتقب أن تنطلق أولى هذه الدورات يوم السبت 04 أفريل 2026 على مستوى شركة “سامبو الجزائر” المختصة في صناعة عتاد الحصاد بولاية سيدي بلعباس، لفائدة سائقي الحصادات التابعين لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة والخواص، إضافة إلى خريجي معاهد التكوين المهني، حيث سيتلقون تدريبًا تقنيًا حول الممارسات الجيدة في قيادة وصيانة الحصادات، مع التعرف على الخصائص التقنية للعتاد وكيفية استعماله وصيانته ميدانيًا.

كما تقرر إشراك التقنيين ذوي الخبرة في مجال قيادة وصيانة آلات الحصاد في دورات تكوين المكوّنين والسائقين، قصد نقل خبراتهم الميدانية وتعزيز الجانب التطبيقي في التكوين. وفي السياق ذاته، أسدى الوزيران تعليمات للشروع الفوري في إعداد برامج تكوين متخصصة في المكننة الزراعية، مع إدماج محاور التكنولوجيا والابتكار والمقاولاتية، بما يسمح للشباب بإطلاق مؤسسات ناشئة وخدمات تقنية في هذا المجال الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: