
أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن النقاشات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز لا تزال تشكل نقطة خلاف رئيسية وعقبة أساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً.
وفي هذا السياق، أشارت ذات المصادر إلى تمسك الجانب الإيراني بفرض سيطرته الكاملة على المضيق كشرط لإعادة تشغيله، مع الإصرار على فرض رسوم عبور على السفن المارة، وهي الخطوة التي تثير مخاوف دولية بشأن تداعياتها المباشرة على انسيابية حركة التجارة العالمية وتكاليف الشحن.
ومن جهة أخرى، أوضح المقال أن المفاوضين الإيرانيين رفضوا بشكل قاطع المقترح الدولي الداعي إلى “إدارة مشتركة” للمضيق لضمان أمن الملاحة، مما ساهم في تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية لتأمين المسارات البحرية الحيوية التي توقفت جراء النزاع الأخير.













