
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، مساء الأحد، بمقر الوزارة، جلسة عمل ثالثة خُصصت لمتابعة مدى تقدم أشغال مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، ولا سيما ما يتعلق بإنجاز الرصيف المنجمي، وذلك عقب جلستي العمل السابقتين المخصصتين لمتابعة أشغال الخط المنجمي الشرقي عنابة-بلاد الحدبة.
وحضر هذا الاجتماع الذي يندرج في إطار متابعة تجسيد المشاريع الاستراتيجية الكبرى و التقييم الميداني لورشات مشروع الفوسفات المدمج، الإطارات المركزية للوزارة، إلى جانب تجمع جزائري-صيني لشركات الإنجاز، تحت إشراف الوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية، وبمشاركة مكتب الدراسات المكلف بمتابعة المشروع.
وخلال أشغال اللقاء، تم تقديم عرض تقني مفصل تضمن مختلف الجوانب المتعلقة بتقدم الأشغال، ومستوى التنسيق بين المتدخلين، وآفاق استكمال المشروع. وعلى ضوء المعطيات المقدمة، شدّد الوزير على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز، مع الحرص على ضمان استمرارية الأشغال بكامل طاقتها، من خلال توفير المواد والمستلزمات الضرورية في آجالها، وتعزيز التنسيق العملياتي بين جميع الشركاء.
ومن جهة أخرى، أكد السيد جلاوي أن احترام الآجال التعاقدية يظل أولوية قصوى، بالنظر إلى ارتباط المشروع المباشر بمشروع الفوسفات المدمج، داعيًا إلى تعبئة جميع الوسائل البشرية والمادية المتاحة، والعمل وفق رؤية مندمجة تضمن تسليم المشروع في الظروف الزمنية والتقنية المحددة، تجسيدًا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع الاستراتيجية ذات البعد الاقتصادي الوطني.













