
أكد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، اليوم السبت أن متابعة الخط المنجمي الشرقي وتطوير مقاطعه، وعلى رأسها مقطع بوشقوف – دريعة الممتد على طول 121 كلم بولاية قالمة، يمثلان أولوية قصوى لتسريع التنمية الوطنية وضمان استمرارية المشاريع الاستراتيجية.
وخلال زيارة ميدانية إلى منطقة مجاز الصفاء، عاين السيد الوزير سير الأشغال بالتفصيل، مؤكدًا على تسريع وتيرة الإنجاز وتجنيد كافة الإمكانيات المادية والبشرية لضمان استكمال المقطع في الآجال المحددة، مع مراعاة التعقيدات الهندسية والتضاريسية التي يطرحها المشروع.
وفي إطار متابعة تقدم الأشغال، وصل السيد الوزير إلى الحدود الإقليمية الفاصلة بين ولايتي قالمة وسوق أهراس، حيث كان في استقباله والي ولاية سوق أهراس، السيد عبد الكريم زيناي، إلى جانب السلطات المدنية والعسكرية والمنتخبين المحليين، لتأكيد التنسيق الميداني بين كافة الأطراف المعنية بالمشروع.
وتجسيدًا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية الصادرة خلال اجتماع مجلس الوزراء بتاريخ 26 جانفي 2026، والمتعلقة باستكمال الخط المنجمي الشرقي عنابة – بلاد الحدبة الممتد على طول 422 كلم، ترأس السيد عبد القادر جلاوي مساء اليوم جلسة عمل تقنية بمقر مديرية مشروع بوشقوف – سوق أهراس – دريعة، حضرها مسؤولو مؤسسات الإنجاز الوطنية والشريك الأجنبي، خصصت لمتابعة تنفيذ هذه التوجيهات والوقوف على مدى تقدم الأشغال بالمقطع الرابط بين بوشقوف، سوق أهراس ودريعة.
وخلال الجلسة، شدّد الوزير على أهمية تجنيد وحشد جميع القدرات اللازمة لمواجهة التعقيدات التقنية والهندسية، مع التأكيد على ضرورة المتابعة الميدانية الدقيقة وتعزيز التنسيق بين كافة المتدخلين، بما يضمن استكمال المشروع وفق الآجال المحددة.















