
في تصعيد ميداني جديد، استيقظت بلدتا بيت لقيا غرب رام الله وبورين جنوب نابلس اليوم الثلاثاء على وقع هدير جرافات الاحتلال الصهيوني، التي نفذت عمليات هدم طالت منازل مأهولة ومنشآت زراعية، في حلقة جديدة من مسلسل التضييق العمراني على الفلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية نقلاً عن وكالة “سند”، أن قوات معززة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة بيت لقيا صباحاً، حيث قامت الجرافات بتسوية 3 منازل ومنشأة زراعية بالأرض. وتذرعت سلطات الاحتلال بوقوع هذه المنشآت ضمن المناطق المصنفة “ج” وعدم حصول أصحابها على تراخيص بناء قانونية.
تأتي هذه العمليات في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة “ج”، حيث تضع سلطات الاحتلال شروطاً تعجيزية وعراقيل إدارية وأمنية تجعل من الحصول على رخصة بناء أمراً شبه مستحيل. هذا الواقع يضع المواطن الفلسطيني أمام خيارين إما البناء بلا ترخيص لتلبية الحاجة الأساسية للسكن، أو الرضوخ لسياسة التهجير الصامت.
وتعكس الإحصائيات الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حجم الكارثة التي حلت بالمنشآت الفلسطينية العام الماضي حيث تم القيام ب 538 عملية هدم أدت إلى تدمير 1400 منشأة، منها 304 منازل مأهولة و74 غير مأهولة، إضافة إلى 270 مصدر رزق و490 منشأة زراعية، مع توجيه إخطارات هدم لـ 991 منشأة أخرى.









