
شهدت ولاية سكيكدة برنامج زيارة عمل وتفقد قاده المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات، السيد ميلود تريعة، مرفوقًا بوفد من الإطارات المركزية للقطاع، وذلك للوقوف ميدانيًا على وضعية المشاريع الجارية وتقييم آفاق تطوير نشاط الصيد البحري وتربية المائيات، بحضور مدير القطاع على مستوى الولاية.
وجرى في مستهل الزيارة لقاء مع والي ولاية سكيكدة، خُصّص لعرض حصيلة القطاع محليًا، ومناقشة السبل الكفيلة بدعم المشاريع المهيكلة وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للولاية.
وعقب ذلك، تنقّل الوفد إلى بلدية المرسى، حيث تمت معاينة مشروع محطة ضخ مياه البحر الموجّهة للمحطة التجريبية لتربية الجمبري، إلى جانب الاطلاع على منطقة نشاطات تربية المائيات، مع تسجيل مستوى تقدم الأشغال والدور المنتظر لهذه المنشآت في توسيع الاستثمار المنتج بالقطاع.
وفي محطة أخرى، وقف المدير العام والوفد المرافق له على انطلاق أشغال تهيئة موقع الرسو المخصص للصيد البحري الحرفي ببلدية المرسى، باعتباره منشأة هامة لتحسين ظروف عمل الصيادين وضبط النشاط البحري.
كما شمل البرنامج زيارة ميناء المرسى، أين جرى تنظيم لقاء تشاوري مع مهنيي القطاع، بحضور رئيس دائرة بن عزوز، تم خلاله الاستماع إلى الانشغالات المطروحة وتبادل وجهات النظر حول سبل تطوير النشاط وتحسين الإطار المهني.
وتواصلت الزيارة خلال اليوم الأول بمعاينة ميناء سطورة، حيث التقى الوفد بعدد من مهنيي الصيد البحري، وتم التأكيد على ضرورة الارتقاء بتسيير الموانئ وتطوير الخدمات المقدّمة للفاعلين من أجل رفع مردودية النشاط.
أما اليوم الثاني، فقد خُصّص لمواصلة المعاينات الميدانية بحضور رئيس دائرة أولاد عطية، حيث كانت البداية من ميناء واد الزهور، أين تمت معاينة المرفق البحري والاطلاع على الأرضية المقترحة لإنجاز مشروع ورشة صناعة وإصلاح السفن، إلى جانب عقد لقاء مع مهنيي القطاع والاستماع لانشغالاتهم.
وفي سياق متصل، انتقل الوفد إلى ميناء القل، حيث جرى عقد لقاء آخر مع مهنيي الصيد البحري، تم خلاله التطرق إلى واقع النشاط بالميناء وسبل تحسين ظروف العمل ودعم الاستثمار المحلي.
واختُتمت الزيارة بالتوجه إلى مركز التكوين في الأمن البحري والمعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات بالقل، حيث تم التشديد على أهمية التكوين في تأهيل الموارد البشرية وضمان سلامة المهنيين واستدامة النشاط.
وجسّدت هذه الزيارة حرص الإدارة المركزية على تكثيف العمل الميداني، وتعزيز التنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الفاعلين، بما يسمح بالتكفل الفعّال بانشغالات المهنيين وترقية قطاع الصيد البحري وتربية المائيات بولاية سكيكدة.














