
انطلقت، اليوم الثلاثاء بوهران، فعاليات الطبعة الأولى للصالون الدولي “ميكانيكا الجزائر”، المخصّص لصناعة السيارات والمناولة وقطع الغيار، بمركز المؤتمرات “أحمد بن أحمد”، في سياق يعكس توجّهًا متزايدًا نحو تعزيز الإدماج الصناعي وتطوير سلاسل التموين المحلية.
الحدث، المنظم من طرف وكالة “إيفنتراد” تحت رعاية وزارة الصناعة وبالشراكة مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وبورصة المناولة لوهران، عرف حضور والي ولاية وهران، السيد إبراهيم أوشان، إلى جانب السلطات المحلية، ممثل المنطقة الغربية لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، ورئيس بورصة المناولة والشراكة – غرب، فضلًا عن فاعلين صناعيين ومتعاملين اقتصاديين من مختلف ولايات الوطن.
ويجمع الصالون، الممتد إلى غاية 12 فيفري 2026، مؤسسات ناشطة في تصنيع المركبات وقطع الغيار والمناولة الصناعية، من بينها “ستيلانتيس الجزائر”، “شيري”، “جيتور”، “تيرسام” و”إمين أوتو”، إلى جانب مصنعين وطنيين للتجهيزات والمكونات على غرار “فابكوم” في مجال البطاريات و”إيريس” المختصة في صناعة الإطارات، ما يعكس تنوّع النسيج الصناعي وتطوّر هيكلة سلاسل التوريد المحلية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد عمر ركاش، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، أن تطوير المناولة الصناعية واستقطاب الاستثمارات المندمجة يمثل محورًا أساسيًا في إستراتيجية الوكالة، خاصة في الشعب ذات الأثر المباشر على رفع نسب الإدماج المحلي، مشيرًا إلى أن هذا التوجه تُرجم من خلال مشاركة الوكالة في لقاءات وورشات متخصصة تهدف إلى ربط المستثمرين والتعريف بفرص المناولة في الجزائر.
وأشار ركاش إلى أن الصالون يعرض أمثلة واقعية لشركات صناعية نجحت في ترسيخ حضورها في السوق وتجاوز التحديات التنافسية، مشدداً على أن الوكالة تلعب دوراً أساسياً في دعم أصحاب المشاريع من خلال تطوير عروضهم، تحسين مستويات الأداء، وتوسيع طاقاتهم الإنتاجية، بما يعزز اندماجهم ضمن هيكل الإنتاج الصناعي الوطني.
ويُرتقب أن يشكل صالون “ميكانيكا الجزائر” فضاءً لتكثيف الشراكات بين الفاعلين في مجال المناولة الصناعية، والمساهمة في توسيع شبكة المتعاملين ورفع نسب الإدماج، في أفق ترقية الإنتاج الجزائري وبناء صناعة سيارات أكثر استدامة.










