
اعتبر رئيس حزب جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، أن مشاركة المواطن في الانتخابات التشريعية المقبلة ليست خدمة لأي حزب أو مترشح، وإنما واجب وطني يساهم في ترسيخ المؤسسات وتعزيز استقرار البلاد، داعيا إلى الإقبال بقوة على الاقتراع المقرر في الثاني من جويلية المقبل.
وخلال تجمع شعبي نشطه، الأحد، بولاية معسكر، أكد بوطبيق أن الجزائر تحتاج في هذه المرحلة إلى تضافر جهود جميع أبنائها، وإلى ترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية، من أجل مواصلة مسار البناء الوطني ومواجهة مختلف التحديات المطروحة.
وأوضح أن الاستحقاق التشريعي المقبل يمثل محطة مفصلية في المسار السياسي للبلاد، بالنظر إلى الظرف الذي تمر به الجزائر وما يحيط بها من متغيرات إقليمية، معتبراً أن المرحلة تفرض تعزيز المؤسسات الوطنية وإيجاد التوازن بين الطموحات والإمكانات.
وأشار إلى أن حزب جبهة المستقبل يخوض هذه الانتخابات ببرنامج يهدف إلى المساهمة في بناء مؤسسة تشريعية قوية، قادرة على سن القوانين ومرافقة جهود التنمية والدفاع عن انشغالات المواطنين بعيدا عن المزايدات والخطابات الشعبوية.
كما شدد بوطبيق على أن المرحلة الحالية تتطلب خطابا مسؤولا يعزز الثقة والأمل، بدل نشر التشاؤم ” هذه المرحلة لا تحمل الخطاب السطحي ولا الصراخ الفارغ ولا الاستثمار في اليأس ولا تسويق السوداوية.. كفى من خطاب التيأييس كفى ..”














