
كبور نبيل
في متابعة ميدانية دقيقة تعكس التزامه التام بالإشراف الفعلي على أدق التفاصيل التقنية، وقف وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، بنفسه على تقدم أشغال الحفر والتدعيم بالخرسانة المرشوشة بالطريق الوطني رقم 25. ولم يكتفِ الوزير بالاستماع إلى الشروحات، بل قام شخصياً باستخدام جهاز “المحطة المتكاملة” (Total Station) للتأكد ميدانياً من دقة القياسات الهندسية ومطابقة الأشغال للمعايير الصارمة المطلوبة في هذا المشروع الاستراتيجي.
وتأتي هذه الزيارة الثالثة للوزير لولاية تبسة في ظرف قياسي لتؤكد تصنيفه لهذا المشروع الاستراتيجي ضمن أولوياته القصوى، وذلك من خلال تواجده المتكرر بورشات بلديتي بكارية وبوحافر الدير، ومواكبته الدائمة لمراحل وضع الحصى وتسوية السكة وإنجاز المنشآت الفنية المعقدة. إن هذا الحرص الوزاري المستمر والضغط الممارس لتسريع وتيرة الإنجاز يترجم الأهمية الكبرى التي توليها الدولة لربط بلاد الحدبة بميناء عنابة، باعتباره مشروعاً حيوياً لا يقبل التأخير.














