
اختتم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى عدد من ولايات شرق البلاد، والتي استمرت ثلاثة أيام، وخصصت لمتابعة مدى تقدم أشغال مشروع الخط المنجمي الشرقي، أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز البنية التحتية للنقل ودعم النشاط الاقتصادي الوطني.
وشكلت هذه الزيارة فرصة للوقوف الميداني على مختلف الورشات المفتوحة عبر الولايات التي يعبرها المشروع، حيث تنقل الوزير بين عدة مقاطع تمتد عبر ولايات الطارف وقالمة وسوق أهراس وتبسة، بعد معاينته لمشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، الذي يمثل حلقة أساسية في منظومة نقل وتصدير الموارد المنجمية.
وخلال جولته، اطلع الوزير على سير الأشغال بمختلف المنشآت الفنية المرتبطة بالمشروع، لاسيما الجسور والأنفاق وأشغال وضع السكة الحديدية والبلاست، كما تابع وتيرة الإنجاز ومستوى تجنيد الوسائل البشرية والمادية المسخرة لضمان تقدم الأشغال وفق البرنامج المسطر.
ويعد الخط المنجمي الشرقي من المشاريع الكبرى التي تعول عليها السلطات العمومية لتعزيز شبكة النقل السككي وربط مناطق الإنتاج المنجمي بمرافق التحويل والتصدير، بما يساهم في رفع القدرات اللوجستية وتحسين مردودية القطاع المنجمي ودعم التنمية الاقتصادية بالمناطق الشرقية للبلاد.
واختتم الوزير زيارته بولاية تبسة بإشرافه على إعطاء إشارة انطلاق مشروعين جديدين في مجال الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، في خطوة تندرج ضمن جهود الدولة الرامية إلى تعزيز الهياكل الأساسية وتحسين ظروف التنمية المحلية، بما يواكب الحركية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الولاية.















