الحدثجهوي

اليوم الوطني للبلدية بقسنطينة..صيودة يشيد بالإنجازات المحققة ويؤكد مواصلة تنفيذ المشاريع التنموية

أشرف صبيحة اليوم الأحد، والي قسنطينة السيد عبد الخالق صيودة، على الافتتاح الرسمي لفعاليات إحياء اليوم الوطني للبلدية الذي يخلّد ذكرى صدور أول قانون للبلدية سنة 1967، حيث سُطّر برنامج متنوع يهدف إلى إبراز مكانة البلدية وتعزيز مبادئ اللامركزية وترسيخ الديمقراطية التشاركية، وذلك بمقر بلدية قسنطينة عاصمة الولاية، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الولائية للأمن، ونواب البرلمان، ورئيس بلدية قسنطينة، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، وأفراد الأسرة الثورية، ورئيس دائرة قسنطينة، إلى جانب المنتخبين المحليين، وإطارات الولاية والبلدية، وممثلي الأسرة الإعلامية.

وفي مستهل الاحتفالات، قام السيد الوالي والوفد المرافق له بزيارة أجنحة المعرض المنظم بالمناسبة، والذي استعرض أبرز ما قامت به مصالح البلدية، إلى جانب الاطلاع على الأرشيف التاريخي العريق للبلدية، الذي يعود لقرون من الزمن، ويجسد مختلف المراحل التأسيسية لهذه المؤسسة باعتبارها الخلية القاعدية الأولى والركيزة الأساسية في الهرم المؤسساتي للدولة.

وفي كلمته الافتتاحية، أبرز رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية قسنطينة أهمية المؤسسة البلدية ودورها المحوري في تسيير الشأن المحلي، مذكّرًا بأهدافها الأساسية والإنجازات المحققة، لاسيما في مجال ترقية الخدمة العمومية، مع التركيز على مسار الرقمنة وحصيلة التنمية المحلية. كما تابع الحضور عرض شريط فيديو يسلط الضوء على إنجازات بلدية قسنطينة ومقوماتها المتعددة، خاصة في الجوانب الثقافية والسياحية والتاريخية.

ومن جهته، ألقى والي قسنطينة كلمة بالمناسبة، هنّأ من خلالها كافة عمال وإطارات ومنتسبي بلدية قسنطينة وجميع بلديات الولاية، مستعرضًا حصيلة النشاطات والإنجازات المسجلة خلال العهدة الحالية، والتي وصفها بالثرية، حيث شهدت المدينة تحولات معتبرة من خلال إعادة بعث مشاريع كانت مجمدة، وإنجاز عدة مشاريع في مجالات الطرقات، والإنارة العمومية، والشبكات، والتحسين الحضري، ونظافة المحيط، وغيرها من المشاريع ذات الصلة بتحسين الإطار المعيشي للمواطن.

كما أشار السيد الوالي إلى استرجاع عدد من الأوعية العقارية داخل المدينة لتوطين برامج سكنية بصيغ مختلفة، مع الحرص على توزيع السكن في ظروف جيدة، وبمشاركة لجنة التعمير للبلدية. وأضاف أنه تم تسجيل عدة عمليات على مستوى المدينة القديمة، مؤكدًا أن سنة 2026 ستكون سنة إعادة التهيئة لهذا القطاع المحفوظ.

وفي ختام كلمته، توجه والي قسنطينة بالشكر لرئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية قسنطينة، ولجميع المنتخبين والإطارات والموظفين على المجهودات المبذولة في خدمة الصالح العام.

واختُتمت فعاليات الاحتفال بتكريم أحد رؤساء المجلس الشعبي البلدي السابقين لبلدية قسنطينة، إلى جانب تكريم عدد من العمال المهنيين بالمؤسسات العمومية البلدية، وإطارات ومتقاعدي البلدية، عرفانًا بمجهوداتهم وإسهاماتهم في تقديم خدمة عمومية نوعية لمواطني البلدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: