الحدث

الوزير عطاف : الجزائر تجدد التزامها بالمساهمة في تعزيز الأمن والانتقال الطاقويين في إفريقيا وفي المنطقة الأورومتوسطية

ح. فوزية 

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج السيد أحمد عطاف، أن الجزائر ستعمل خلال استضافتها للقمة السابعة لرؤساء دول وحكومات البلدان المصدرة للغاز مطلع شهر مارس المقبل، على المساهمة في تحقيق مخرجات نوعية تدعم تطوير صناعة الغاز الطبيعي في العالم، وتستجيب لتطلعات واهتمامات وأولويات منتجي ومستهلكي هذه المادة الطاقوية على حد سواء.

وأوضح الوزير عطاف خلال كلمة ألقاها في جلسة النقاش حول الأمن الطاقوي بمناسبة انطلاق أشغال القمة الإيطاليةالافريقية التي انعقدت بروما،  أن الجزائر تجدد التزامها بالمساهمة  كشريك موثوق في تعزيز الأمن والانتقال الطاقويين في إفريقيا وفي المنطقة الأورومتوسطية، وأشار الوزير في مداخلته الى اقتراح حول  تجسيد شراكات ملموسة حول ثلاث محاور رئيسية .

ولفت عطاف الى أن المحور الأول يتعلق بدعم جهود انجاز خط أنبوب الغاز العابر للصحراء (نيجيريا-النيجر-الجزائر) الذي سيسمح بنقل أكثر من 25 مليار متر مكعب من الغاز سنويا نحو أوروبا، مساهماً بذلك في تعزيز موقع إيطاليا كقطب طاقوي، وكمنصة لترقية الأمن الطاقوي الأوروبي، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الفضاءين الساحل الصحراوي والأورومتوسطي.

ويشمل المحور الثاني دعم المساعي الرامية إلى تطوير بنيات تحتية واسعة لربط شبكة الكهرباء الوطنية مع البلدان الإفريقية والمتوسطية المجاورة، خاصة وأنّ الجزائر تطرح فائضا قدره 10 آلاف ميغاوات من الكهرباء يوميا، وتتطلع إلى تعزيز قدرتها الانتاجية عبر إضافة 15 ألف ميغاوات من الكهرباء الخضراء في أفق سنة 2030.

أما المحور الثالث يضيف الوزير ويتمثل في مرافقة مسار الانتقال الطاقوي في الجزائر وبالخصوص فيما يتعلق بتطوير إنتاج الهيدروجين الأخضر، وتعزيز مشاركة الجزائر كفاعل أساسي في المشاريع الأوروبية الهيكلية وعلى رأسها مشروع SoutH2 Corridor.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: