
عقد المكتب الوطني التنفيذي للمنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين، مساء يوم الاثنين، أول اجتماع له لسنة 2026، مستهلًا أشغاله بوقفة ترحم وقراءة سورة الفاتحة على روح المجاهد ورئيس الجمهورية الأسبق اليمين زروال، تكريمًا لمسيرته الوطنية.
وخلال الاجتماع، تدارس المكتب التحضيرات الخاصة بعقد الجمعية العامة العادية الثانية، مستعرضًا مختلف الوثائق المرتبطة بها، ولاسيما التقريرين المالي والأدبي، ليقرّر تحديد موعدها يوم 23 أبريل 2026، مع العمل على ضمان تنظيمها في أجواء مهنية منظمة. وفي إطار المبادرات التكوينية، بحث المكتب إمكانية تنظيم جامعة صيفية تعد الأولى من نوعها للمنظمة، داعيًا أعضاء المكتب الوطني التنفيذي إلى الانخراط الكامل لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموعد الهام.
وعلى الصعيد المهني والاجتماعي، تابع المكتب عن كثب أوضاع الصحافيين ومنتسبي قطاع الإعلام، لا سيما ما تعلق بالتأخر في صب الأجور، وغياب التغطية الاجتماعية، وحالات الطرد التعسفي. وأشاد المكتب بالاستجابة التي أبدتها بعض المؤسسات الإعلامية لتسوية مستحقات الصحافيين بعد صدور البيانين رقم 01 و02، بينما أدان واستنكر تعنت بعض وسائل الإعلام في عدم دفع مستحقات منتسبيها، داعيًا إلى تحرك عاجل لوقف هذه الممارسات التي تمس كرامة الصحفي.
وفي السياق ذاته، أثنى المكتب على الإجراءات التي تم اتخاذها على مستوى الإذاعة الوطنية لفائدة الصحافيين ومنتسبيها، مشددًا على أهمية مواصلة هذه المبادرات وتوسيعها ضمن الأطر القانونية المعمول بها. كما ناقش الاجتماع عددًا من القضايا التنظيمية الرامية إلى تعزيز فعالية عمل المنظمة وتطوير أدائها.
واختتم المكتب أشغاله بالتأكيد على ضرورة الاستمرار في متابعة انشغالات الصحافيين والتكفل بها، مؤكدًا أن كرامة الصحفي تمثل خطًا أحمر لا يمكن التنازل عنه، مع الالتزام بالدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للمنتسبين للقطاع.














