الحدثالعالم

المغرب في قفص الاتهام بعد ضبط 5 أطنان من الكوكايين قادمة من سواحله نحو إسبانيا

تمكنت الأجهزة الأمنية في مقاطعة هويلفا بـالأندلس من توجيه ضربة قاصمة لشبكات التهريب الدولية، حيث صادرت 5 أطنان من الكوكايين كانت في طريقها للتوزيع بعد عبورها من السواحل المغربية، هذه العملية الضخمة التي أسفرت عن اعتقال 8 أشخاص كشفت مرة أخرى عن الدور الخطير الذي يلعبه المغرب كمنصة انطلاق وتسهيل لتدفق السموم نحو القارة الأوروبية، حيث استغل المهربون نفس المسارات البحرية والوسائل اللوجستية التي توفرها المملكة لتهريب القنب الهندي لنقل شحنات الكوكايين الضخمة على متن زوارق سريعة تنطلق بكل حرية من شواطئها.

لقد أكدت التحقيقات أن الشبكة الإجرامية اتخذت من منزل قرب جبل طارق مستودعاً مؤقتاً لتخزين البضائع القادمة من الجار الجنوبي، وصادرت الشرطة مبالغ مالية ناهزت مليون يورو وأسلحة نارية كانت تستخدمها العصابة لحماية هذه التجارة غير المشروعة التي تترعرع في ظل غياب الرقابة الصارمة من الجانب المغربي، وتأتي هذه التطورات لتؤكد التقارير الدولية التي تصنف المغرب كمنتج أول للحشيش وممر رئيسي للمخدرات الصلبة، مما يضع السلطات المغربية في قفص الاتهام المباشر حول مسؤوليتها عن إغراق أوروبا بهذه السموم التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: