
تصدرت الدعوة إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية ليوم 2 يوليو المقبل, خطابات مسؤولي الأحزاب السياسية خلال تنشيطهم هذا الأربعاء, اليوم الثاني من الحملة الانتخابية, مع مواصلة استعراض برامجهم الانتخابية لاستقطاب أصوات الناخبين.
وفي هذا الصدد, دعا رئيس جبهة المستقبل, السيد فاتح بوطبيق بالشلف, إلى مشاركة “قوية” في الاستحقاق المقبل, مشيدا بخوض الشباب والجامعيين معترك هذا الموعد الانتخابي الهام.
واعتبر أن أساس تطور الدول هو “الوعي الجماعي الذي ينطلق من الانخراط في العمل السياسي وتقديم البرامج من طرف المترشحين”, مشيرا إلى أن تشكيلته السياسية تطمح إلى تعميق الممارسة التشريعية وتبليغ انشغالات المواطنين وترسيخ ثقافة المشاركة والتعاون والتكامل ومسايرة السياسات العمومية.
وبدوره, أكد الأمين العام لحركة النهضة, السيد محمد ذويبي, على ضرورة المشاركة في التشريعيات القادمة واختيار “الأكفاء من المترشحين الذين سيشكلون قوة اقتراح حقيقية في تشكيلة المجلس الشعبي الوطني المقبل وسيساهمون بأمانة في نقل انشغالات المواطنين للسلطات المحلية والمركزية”.
وأشار إلى أن شعار “معا لجزائر قوية” الذي اختارته حركة النهضة, يعكس برنامجها الذي ستخوض به هذا المعترك الانتخابي, والذي تؤكد من خلاله على أن “الجزائر للجميع وتبنى بسواعد كل أبنائها الذين يشكلون قوتها الحقيقية”.
ومن جهته, أبرز الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية, السيد يوسف أوشيش في ندوة صحفية بالجزائر العاصمة, أهمية إنجاح التشريعيات المقبلة التي وصفها بأنها “محطة وطنية هامة”, موضحا أن حزبه اختار شعار “عهد الصدق والمصداقية” لحملته الانتخابية وفاءا “للإرث التاريخي للحزب ونضالاته”.
واعتبر أن الحملة هي “فرصة لشرح المشروع الانتخابي للحزب وتبادل الأفكار مع المواطنين”, وأشار إلى أن برنامج حزبه في هذا الاستحقاق يرتكز على “منطلقات تهدف لإعطاء صورة جديدة عن المؤسسات المنتخبة”, مضيفا أن البرلمان القادم “يجب أن يكون أداة للتعبير عن آمال وطموحات الجزائريين”.
أما الأمينة العامة لحزب العمال, السيدة لويزة حنون, فقد أوضحت في نشاط لها بالجزائر العاصمة, أن حزبها يشارك في التشريعيات ببرنامج “قوي وشامل”, داعية الناخبين إلى وضع الثقة في مترشحي تشكيلتها السياسية.
وبخصوص برنامج الحزب الذي يحمل شعار “الإصرار والصمود”, قالت السيدة حنون أنه يشكل “التزاما بحماية المكاسب والحقوق والحريات”.
ومن إن قزام, كان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني, السيد عبد الكريم بن مبارك, قد دعا مساء أمس الثلاثاء الناخبين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية, موضحا أن “المشاركة الواسعة للمواطنين هي ضمانة لنجاح هذا الموعد الديمقراطي, ورسالة قوية تؤكد تمسك الجزائريين بخيار المؤسسات والاحتكام إلى الإرادة الشعبية”.
وأبرز في ذات الصدد, أن “الانتخابات التشريعية هي مسؤولية وطنية قبل أن تكون منافسة سياسية”, مضيفا أن هذا الموعد “يأتي والجزائر اليوم تستعيد مكانتها وهيبتها وقوتها”.
وإلى ذلك, دعا رئيس حركة مجتمع السلم, السيد عبد العالي حساني شريف, من تيميمون, الناخبين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية والتصويت على قائمة حزبه, لافتا إلى أنها تضم كفاءات يمكنها أن تحمل انشغالات ساكنة الولاية إلى المجلس الشعبي الوطني القادم.
كما أشار في ذات الصدد إلى أن تيميمون هي إحدى الولايات “القادرة على أن تساهم في بناء نموذج اقتصادي, نظرا لمقوماتها المتنوعة من أراضي فلاحية ومياه باطنية وسياحة”.
وفي ذات السياق, أكد رئيس حزب الكرامة, السيد محمد الداوي, بتوقرت, على ضرورة إنجاح هذا الموعد الوطني والمشاركة القوية يوم الاقتراع.
كما استعرض بالمناسبة أهمية الانتخابات التشريعية المقبلة في دعم المسار التنموي, لاسيما بالمناطق النائية, مضيفا أن الاستحقاق يشكل “فرصة هامة لاستكمال المسار التنموي والحفاظ على المكاسب المحققة في مختلف المجالات”.وأج













