
وقّع رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري ورئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم بالجمهورية التونسية عماد الدربالي، بروتوكول تعاون برلماني بين المجلسين، مع الإعلان عن إنشاء منتدى للتعاون البرلماني يكون منبرا أخويا للحوار والتشاور والدعم المتبادل بين الهيئتين.
وجرى التوقيع خلال حفل حضره أعضاء الوفد البرلماني المرافق لرئيس المجلس الوطني التونسي للجهات والأقاليم، إلى جانب نواب رئيس مجلس الأمة ورؤساء المجموعات البرلمانية وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية-التونسية، فضلا عن القائم بالأعمال بسفارة تونس لدى الجزائر، ورئيس ديوان رئيس مجلس الأمة وممثل عن وزارة الشؤون الخارجية.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق مسعى مشترك لتعزيز أواصر التعاون والتشاور والتنسيق بين المؤسستين في المجالات التشريعية والدبلوماسية والإدارية، عبر جملة من الآليات التي تعزز الشراكة المؤسسية بينهما بما يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وتونس ويرتقي بها إلى مستوى التقارب السياسي القائم بين البلدين.
وأكد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أن المنتدى البرلماني المشترك يمثل خطوة عملية لإطلاق مسار تعاوني مؤطر مع المجلس الوطني التونسي للجهات والأقاليم، يقوم على شراكة وثيقة وتشاور دائم وحوار ودعم متبادل، مشيرا إلى أن المجال يبقى مفتوحا أمام كل المبادرات التي من شأنها تعزيز التكامل بين البلدين ومضاعفة مكاسبهما المشتركة، في ظل روح الأخوة التي تميز العلاقات التاريخية بين الجزائر وتونس.
ويرسم البروتوكول الموقع خارطة طريق لمسار تعاون واعد بين المجلسين، من خلال التزام الطرفين بتعزيز التعاون البرلماني الثنائي وتبادل المعلومات والتجارب والخبرات المرتبطة بالعمل التشريعي، إلى جانب تفعيل نشاط مجموعتي الصداقة البرلمانية واللجان النظيرة، وتبادل البحوث والدراسات التشريعية المنجزة لدى المؤسستين، فضلا عن إعداد برامج تكوين لفائدة أعضاء وإطارات المجلسين وتنظيم زيارات دراسية وإعلامية مشتركة.
كما ينص الاتفاق على تعزيز التشاور والتنسيق والدعم المتبادل داخل المنظمات البرلمانية الدولية والإقليمية التي يتمتع المجلسان بعضويتها، إضافة إلى إنشاء منتدى للتعاون البرلماني يضم وفودا عن المؤسستين، ليشكل فضاءً دائما للحوار والتشاور وتبادل الرؤى حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.













