
أشرف وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، مساء اليوم، رفقة الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة السيدة مريم بن مولود، وبحضور ممثلي عدد من الهيئات الوطنية وأعضاء من المجلس الأعلى للشباب، على اختتام أشغال المنتدى الوطني حول وقاية الشباب من الآفات الاجتماعية في العصر الرقمي، وذلك بالحظيرة التكنولوجية بسيدي عبد الله.
وجاء تنظيم هذا المنتدى، الذي بادرت به اللجنة الاجتماعية والتضامن ووقاية الشباب من الآفات الاجتماعية وحمايتهم بالمجلس الأعلى للشباب، في إطار السعي إلى فتح فضاء جامع للحوار والتشاور، يُمكّن من تشخيص التحديات الاجتماعية الجديدة المرتبطة بالاستخدام المتزايد للتكنولوجيات الرقمية، وبحث الآليات الكفيلة بتعزيز الوقاية وترسيخ ثقافة الاستعمال الآمن والمسؤول للوسائط الحديثة.
وقد جرى حفل الاختتام في أجواء تنظيمية مميّزة، عكست الأهمية التي تكتسيها هذه التظاهرة الوطنية، لاسيما في ظل ما يفرضه الفضاء الرقمي من مخاطر وسلوكات دخيلة تستوجب مقاربات وقائية مبتكرة وتنسيقًا محكمًا بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمجتمعيين.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوزير مصطفى حيداوي أن هذا المنتدى يشكّل محطة استراتيجية لتوحيد الرؤى وتكامل الجهود بين القطاعات المعنية، بهدف بناء سياسات وقائية فعّالة تستجيب لانشغالات الشباب، وتواكب التحولات الرقمية بما يخدم التنمية الاجتماعية ويحافظ على القيم المجتمعية.
كما شدّد الوزير على الدور المحوري الذي يضطلع به الشباب في إنجاح السياسات العمومية المرتبطة بالتحول الرقمي، مبرزًا ضرورة إشراكهم في صياغة الحلول وتعزيز آليات التأطير والتكوين، بما يضمن تحصينهم من مختلف الآفات الاجتماعية المستجدة في الفضاء الرقمي، ويُسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على التفاعل الإيجابي مع متطلبات العصر الرقمي.














