أشرف السيد سيد علي زروقي، وزير البريد و المواصلات السلكية و اللاسكية رفقة السيد زهير بللو، وزير الثقافة و الفنون، أمسية الٳثنين، بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة، على مراسم تدشين و وضع ختم اليوم الأول لإصدار طوابع بريدية خاصة بالزي النسوي الاحتفالي للشرق الجزائري الكبير ” القندورة، و القفطان و الملحفة ” التي تم إدرجاها من قبل اليونيسكو ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
و أكد الوزير في كلمة ألقاها بهذه المناسبة أن الترويج للتراث الوطني، عبر إصدار طوابع بريدية توثق للزي التقليدي، و المعالم التاريخية، و الشخصيات الوطنية، و المناسبات الجامعة، يندرج ضمن مهام القطاع،بل يعتبر رسالة مؤسساتية.
كما اعتبر أن الطابع البريدي، و بفعل القوة الناعمة التي يحملها، ليس فحسب وسيلة بريدية، بل هو وثيقة ثقافية، وسفير صامت يتنقل عبر الحدود، حاملاً معه ألوان الجزائر، وذاكرتها، وكرامة حرفييها، مشيرا بالمناسبة إلى أن إصدار طابع بريدي خاص بتصنيف الزي النسوي الاحتفالي للشرق الجزائري الكبير ضمن التراث العالمي لليونيسكو، يجسد التزام القطاع بالمساهمة في حماية هذا الإرث و وسيلة لنقله إلى الأجيال القادمة.
وفي هذا الصدّد، دعا السيد الوزير إلى مواصلة جهود تثمين التراث الوطني، ضمن مختلف السياسات العمومية المتعلقة بالإعلام، التعليم، الترويج السياحي، و ٵيضا من خلال الاقتصاد الثقافي الواعد، مستشهدا في ذلك بما جاء في كلمة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ، حين صرّح خلال الندوة الوطنية حول واقع و تحديات القطاع الثقافي يوم 19 جانفي 2025، قائلاً:
“لقد آن الأوان لأن تكون الثقافة تتويجًا لهذا التقدم والديناميكية الجديدة التي تعيشها الجزائر”.