
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، اليوم السبت ببومرداس، رفقة والي الولاية، أمين بن مالك، على وقفة ترحم على أرواح الشهداء، بالمعلم التذكاري المخلد لشهداء الولاية بساحة 05 جويلية 1962 بمدينة بومرداس، وذلك بمناسبة إحياء يوم الهجرة، المخلد للذكرى الـ65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، تحت شعار “من عمق الذاكرة إلى آفاق المستقبل”.
وحضر مراسم إحياء هذه الذكرى الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، عمار بومزراق، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، خليفة سماتي، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء اللجنة الأمنية للولاية وأعضاء البرلمان بغرفتيه، فضلا عن عدد من المجاهدين، من بينهم من عايشوا أحداث 17 أكتوبر 1961، وممثلين عن الجمعيات وشباب من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
وجرت المراسم برفع العلم الوطني، قبل وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء، واستحضارا لتضحياتهم في سبيل استرجاع الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية.
كما أشرف الوزير عقب ذلك على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز متحف المجاهد لولاية بومرداس، الذي يندرج ضمن مساعي صون الذاكرة الوطنية وحفظ وتثمين الموروث التاريخي والنضالي للمنطقة.
ومن المرتقب أن يوفر المتحف فضاء لتوثيق مآثر المقاومة الشعبية والحركة الوطنية والثورة التحريرية المجيدة، بما يسهم في نقل الذاكرة التاريخية إلى الأجيال الصاعدة وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالتاريخ الوطني.














