
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، على افتتاح يوم دراسي خصص لإزالة الانبعاثات الكربونية من النقل البحري والموانئ الجزائرية، وذلك بحضور وزير المالية، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، وزيرة البيئة وجودة الحياة، اللواء المدير العام للجمارك، المدير العام للحماية المدنية، والأمين العام لوزارة المحروقات والمناجم، إلى جانب إطارات وخبراء من مختلف القطاعات المعنية.
وأكد الوزير، في كلمته بالمناسبة، على أهمية تسريع وتيرة تهيئة وتجهيز الموانئ الجزائرية لجعلها موانئ نموذجية ومتطورة، مع اعتماد الوقود البديل والتقنيات الصديقة للبيئة، بما يسمح بالحد من الانبعاثات الكربونية وتحسين الأداء البيئي للنشاط المينائي، انسجامًا مع التوجهات الوطنية في مجال التنمية المستدامة.
وشدّد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل على أن الدولة تشجع الباحثين والعلماء على الاجتهاد والابتكار من أجل التوصل إلى حلول عملية وفعّالة قابلة للتطبيق، داعيًا جميع القطاعات والفاعلين إلى التجنّد والعمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع النقل البحري.
كما نوّه السيد سعيود بالنتائج الإيجابية المسجّلة على مستوى عدد من الموانئ، لاسيما ما تعلق بانخفاض مدة انتظار البواخر في رحاب الموانئ، وهو ما يعكس تحسنًا ملموسًا في مستوى الأداء والنجاعة التشغيلية.
واختتم الوزير كلمته بتوجيه الشكر لكل المؤسسات والخبراء والإطارات الوطنية التي ساهمت في تطوير قطاع النقل البحري والموانئ، مؤكدًا ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى حماية البيئة ورفع تنافسية الموانئ الجزائرية، بما يعزز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.














